الرئسيةحول العالم

وثائق إبستين..ملفات تُعيد الجدل حول التستر السياسي

كشفت دفعة جديدة من الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأميركية، الجمعة، تضم نحو 3 ملايين وثيقة إضافة إلى ألفي مقطع فيديو و180 ألف صورة مرتبطة بالمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، عن معطيات صادمة تتعلق بشخصيات ذات نفوذ سياسي واقتصادي.

وقال نائب وزيرة العدل تود بلانش إن هذه الدفعة تمثل نهاية الإفصاحات المخطط لها في عهد إدارة الرئيس دونالد ترامب، بموجب القانون. وأعادت هذه التسريبات الجدل إلى الواجهة في الولايات المتحدة، بعد نشر أجزاء منها للرأي العام.

نفي غيتس

من جهته، نفى مؤسس مايكروسوفت بيل غيتس ما ورد في الوثائق من ادعاءات اغتصاب واستغلال قاصرات، بما في ذلك رسائل إلكترونية تزعم محاولته إخفاء إصابته بمرض منقول جنسياً عن زوجته السابقة. وقال متحدث باسمه لهيئة الإذاعة البريطانية إن الادعاءات «عارية عن الصحة وسخيفة».

وتشير الوثائق إلى تواصل إبستين مع شخصيات سياسية بارزة، من بينها ستيف بانون، إضافة إلى مراسلات تعود لعام 2018 حول تهديدات ترامب بإقالة رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول. كما تكشف عن علاقة مهنية جمعت إبستين بمحامية ومسؤولة سابقة في البيت الأبيض خلال إدارة أوباما، كاثي روملر، التي أعربت عن أسفها لاحقاً لتلك العلاقة.

جدل الوفاة

وفي تطور لافت، أعلن مارك إبستين شقيق جيفري، أن معلومات جديدة ستُكشف في فبراير المقبل، قال إنها ستثبت أن شقيقه قُتل عمداً في زنزانته عام 2019، وليس انتحاراً كما أفادت الرواية الرسمية. وأكد أنه يسعى لمعرفة «من قتله ولمن كان يعمل».

ورغم تأكيد وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي، بعد مراجعات متكررة آخرها العام الماضي، أن إبستين انتحر، تتزايد الشكوك والنظريات التي ترجّح فرضية «التخلص منه» لحماية شخصيات نافذة ارتبطت بشبكة علاقاته، وهو ما عبّرت عنه أيضاً غيسلين ماكسويل، شريكته المدانة، وفق تقارير إعلامية.

وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس، وسط اتهامات للبيت الأبيض بمحاولات التستر على ملفات إبستين الكاملة، بالنظر إلى علاقات سابقة جمعت الملياردير الراحل بالرئيس الأميركي.

السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة

وفي تطور جديد، غادر بيتر ماندلسون، السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة وأحد الوجوه التاريخية في حزب العمال، الحزبَ يوم الأحد، على خلفية معطيات حديثة كشفت عن استمرار ارتباطه بجيفري إبستين. وكان ماندلسون قد أُقيل العام الماضي من منصبه الدبلوماسي بسبب هذه العلاقات.

وتُظهر الوثائق المُفرج عنها أنه تلقى دفعات مالية من إبستين خلال عامي 2003 و2004، وهو ما أعاد فتح الجدل حول طبيعة العلاقة بين الطرفين.


وفي رسالة وجهها إلى الأمينة العامة لحزب العمال هولي ريدلي، نفى ماندلسون صحة هذه الادعاءات، واصفاً إياها بـ«الكاذبة»، ومؤكداً أنه لا يمتلك «أي سجل أو ذكرى» لتلقي أموال من إبستين، معتبراً أن ما أُثير يستدعي تحقيقاً من جانبه.

إذا حاب، أقدر أدمج الفقرة داخل التقرير بصيغة نهائية جاهزة للنشر أو أعيد صياغتها بنبرة أكثر تصعيداً أو محايدة تماماً حسب خط التحرير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى