
ارتفعت أسعار النفط الخام إلى مستويات قياسية، متجاوزة 116 دولارًا للبرميل، نتيجة استمرار إغلاق مضيق هرمز والتوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط.
وفي أولى تعاملات يوم الاثنين، شهد خام غرب تكساس الوسيط (WTI) ارتفاعًا بنسبة 19.37%، أي بمقدار 17 دولارًا و31 سنتًا، ليصل إلى 108.77 دولارًا للبرميل. فيما ارتفع خام برنت بنسبة 17.08%، أي بمقدار 16 دولارًا و1 سنت، ليصل إلى 109.31 دولارًا للبرميل.
ويعتبر هذا أكبر ارتفاع أسبوعي منذ 43 عامًا، حيث سجلت أسعار النفط منذ الأسبوع الماضي ارتفاعًا بنسبة 35%. وكانت آخر مرة تجاوز فيها سعر النفط حاجز الـ100 دولار عقب الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.
وفي خطوة للحد من المخاطر، أعلنت دول الخليج، أبرزها الكويت والعراق والإمارات، عن خفض إنتاجها النفطي. وجاء قرار الكويت، خامس أكبر منتج في منظمة أوبك، بسبب “التهديدات الإيرانية على مرور السفن عبر مضيق هرمز”. كما خفض العراق إنتاجه، فيما أوضحت الإمارات أنها تنتج النفط بحذر في الحقول البحرية نتيجة محدودية سعة التخزين.
ويأتي هذا الانخفاض في الإنتاج وسط امتلاء مستودعات التخزين في دول الخليج ونفاد المساحات الإضافية، ما يزيد من حدة تأثير الأزمة على أسواق النفط العالمية ويزيد من الضغط على أسعار الطاقة، مع استمرار تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.





