الرئسيةحول العالم

عاجل..لبنان يربك المفاوضات وطهران تهدد بالانسحاب

تشهد المحادثات الجارية في إسلام آباد بين إيران والولايات المتحدة زخماً متصاعداً، مع دخولها مرحلة أكثر دقة وتفصيلاً، وسط توقعات بإمكانية تمديدها ليوم إضافي دون التوصل إلى قرار حاسم حتى الآن.

انتقال المفاوضات إلى مستوى جديد

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام أميركية، فقد استؤنفت اللقاءات الثلاثية المباشرة بين واشنطن وطهران وإسلام آباد، في تطور لافت يعكس انتقال المفاوضات إلى مستوى جديد يقوم على الحوار وجهاً لوجه، بعد مراحل سابقة طغت عليها الوساطة غير المباشرة.

وأفادت مصادر مطلعة بأن هذا التحول جاء عقب مشاورات قادها رئيس الوزراء الباكستاني، ما مهد لعقد اجتماعات مباشرة بين الوفدين الإيراني والأميركي، بالتوازي مع لقاء ثلاثي يضم الأطراف الثلاثة.

في المقابل، تشير المعطيات إلى أن النقاشات تجاوزت العموميات، ودخلت مرحلة تقنية معقدة، حيث يعمل خبراء من الجانبين على ملفات دقيقة ضمن اجتماعات مطولة، ما يعكس جدية أكبر في محاولة تضييق هوة الخلافات.

 لا تزال الضبابية تخيم على مآلات المفاوضات

ويضم الوفد الأميركي شخصيات بارزة، من بينها نائب الرئيس ومسؤولون رفيعو المستوى ومستشارون في الأمن القومي، مدعومون بفرق عمل من واشنطن، في مؤشر على الأهمية التي توليها الإدارة الأميركية لهذه الجولة.

ورغم هذا التقدم، لا تزال الضبابية تخيم على مآلات المفاوضات، إذ يبقى خيار تمديدها قائماً، في حين تربط طهران استمرار مشاركتها بتحقيق تقدم ملموس، خاصة في ظل ربط بعض الملفات بالتطورات الميدانية في جنوب لبنان.

لم تستبعد مصادر إيرانية الانسحاب من المحادثات في حال غياب مؤشرات إيجابية

وفي هذا السياق، لم تستبعد مصادر إيرانية الانسحاب من المحادثات في حال غياب مؤشرات إيجابية، ما يعكس تشدداً في الموقف التفاوضي ورفعاً لسقف الشروط السياسية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الميدانية في المنطقة، ما يضفي مزيداً من التعقيد على مسار التفاوض، ويجعل نتائجه رهينة بتوازنات إقليمية دقيقة ومتغيرة.

اقرأ أيضا…

لقاء مباشر بين واشنطن وطهران ومفاوضات صعبة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى