الرئسيةحول العالم

تعليق مفاجئ لـ”مشروع الحرية”..وبكين على الخط

باشرت طهران تنفيذ آلية جديدة لتنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز، في وقت يتصاعد فيه الحراك الدبلوماسي على الساحة الدولية، يتقدمه لقاء إيراني–صيني في بكين، بالتزامن مع نقاشات داخل مجلس الأمن بشأن خيارات محتملة للتعامل مع إيران.

تعليق “مشروع الحرية” الخاص بمرافقة السفن في مضيق هرمز

ومع دخول اليوم الـ68 من اندلاع المواجهة الأميركية–الإسرائيلية مع إيران، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعليق “مشروع الحرية” الخاص بمرافقة السفن في مضيق هرمز مؤقتًا، وذلك بعد يومين فقط من إطلاقه، في خطوة قال إنها تهدف إلى تهيئة الأجواء لدفع مسار التهدئة والتوصل إلى تفاهم مع طهران.

في السياق نفسه، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو انتهاء العمليات الهجومية ضد إيران، مشيرًا إلى انتقال واشنطن إلى مرحلة “الدفاع”، في دلالة على تحول في طبيعة الانخراط العسكري الأميركي ضمن التصعيد القائم.

إيران تعلن بدء تطبيق نظام جديد لتنظيم عبور السفن

في المقابل، أعلنت إيران، عبر وسائل إعلامها الرسمية، بدء تطبيق نظام جديد لتنظيم عبور السفن في مضيق هرمز، يقضي بتزويد السفن بإرشادات مسبقة عبر البريد الإلكتروني تتعلق بقواعد المرور، مؤكدة دخول هذا الإجراء حيز التنفيذ.

وعلى الصعيد الدولي، بحث أعضاء مجلس الأمن مشروع قرار مدعوم من الولايات المتحدة والبحرين، يتضمن فرض عقوبات إضافية على إيران، مع طرح احتمال منح تفويض باستخدام القوة في حال استمرار التهديدات أو الهجمات المرتبطة بحركة الملاحة في المضيق.

وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى بكين

ويأتي ذلك وسط تصاعد التوتر في مضيق هرمز، الذي يُعد شريانًا حيويًا لإمدادات الطاقة العالمية، في ظل تبادل إجراءات بين واشنطن وطهران انعكست على استقرار الهدنة الهشة القائمة منذ أسابيع.

دبلوماسيًا، وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى بكين، حيث عقد مباحثات مع نظيره الصيني تناولت العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، ضمن تحركات سياسية متسارعة تواكب الأزمة.

وتتزامن هذه التطورات مع استمرار حالة الترقب لمسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تبادل رسائل عبر وساطات إقليمية، دون تحقيق أي اختراق ملموس حتى الآن.

اقرأ أيضا…

أمريكا تعيد “تعريف” التحالفات و أوروبا تحت الضغط والصين تراقب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى