
مع اقتراب موعد الحسم في اللوائح النهائية للمنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، تتجه الأنظار نحو اختيارات الناخب الوطني محمد وهبي، الذي يسعى إلى وضع اللمسات الأخيرة على تشكيلة المنتخب المغربي وسط منافسة قوية بين عدد من الأسماء المتألقة، سواء داخل البطولة الوطنية أو في الدوريات الأوروبية.
وهبي يعتزم الكشف عن اللائحة الرسمية لـ”أسود الأطلس” يوم 29 ماي المقبل
وفي هذا السياق، أفادت تقارير إعلامية فرنسية، من بينها جريدة “فوت ميركاتو”، أن محمد وهبي يعتزم الكشف عن اللائحة الرسمية لـ”أسود الأطلس” يوم 29 ماي المقبل، أي قبل أيام قليلة فقط من انطلاق المنافسات العالمية.
وحسب المصدر ذاته، فإن الناخب الوطني يخطط للدخول في معسكر إعدادي خلال الفترة الممتدة ما بين 22 و25 ماي، مع توجيه الدعوة في البداية إلى مجموعة موسعة من اللاعبين، قبل تقليصها إلى اللائحة النهائية، وذلك بهدف الوقوف على جاهزية جميع العناصر واختيار الأفضل منها.
وهبي يفضل الاعتماد مباشرة على قائمة تضم 26 لاعبا فقط
في المقابل، تحدثت تقارير إعلامية محلية عن توجه مغاير، مشيرة إلى أن وهبي يفضل الاعتماد مباشرة على قائمة تضم 26 لاعبا فقط، مع الاحتفاظ ببعض الأسماء كخيارات احتياطية تحسبا لأي طارئ.
ومن المنتظر أن يخوض المنتخب المغربي ثلاث مباريات ودية استعدادا للمونديال، حيث سيواجه منتخب بوروندي يوم 26 ماي بمركب محمد السادس لكرة القدم في مباراة مغلقة بدون جمهور، قبل ملاقاة منتخب مدغشقر يوم 2 يونيو بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ثم إنهاء التحضيرات بمواجهة قوية أمام منتخب النرويج يوم 7 يونيو على أرضية ملعب “ريد بول أرينا” بمدينة نيويورك الأمريكية.
يواصل ملف اللاعب أيوب بوعدي إثارة الجدل
وفي سياق متصل، يواصل ملف اللاعب أيوب بوعدي إثارة الجدل داخل الأوساط الرياضية المغربية، في ظل عدم حسمه بعد لهويته الدولية، رغم تداول أنباء عن تواجده ضمن اللائحة الموسعة للمنتخب الوطني في انتظار قراره النهائي.
كما تثار تساؤلات حول مستقبل سفيان أمرابط داخل التشكيلة، خاصة مع المستويات المميزة التي يقدمها بوعدي في الدوري الفرنسي، غير أن مصادر مقربة أكدت أن محمد وهبي يرغب في الحفاظ على اللاعبين معا داخل المجموعة.
أما بخصوص المدافع نايف أكرد، فلا يزال يواصل برنامجه العلاجي تحت إشراف الطاقم الطبي للمنتخب، في انتظار تحديد مدى جاهزيته للمشاركة خلال الأيام المقبلة، علما أن ناديه الفرنسي أكد سابقا أن حالته الصحية مستقرة.





