نقابات أطباء تضع خارطة العمل في مواجهة كورونا وتعتبر حماية الأطباء وحماية المواطنين: مسؤولية مُتٙبادٙلة

0

جددت ثلاثة نقابات، انخراطها  الكامل للقطاع الطبي الخاص في المجهود الوطني لمحاربة تقشي الفيروس، من حلال استمرار العمل داخل العيادات سواء لتشخيص ومتابعة وعزل وعلاج مرضى الإصابات التنفسية ومنها كوفيد 19 ، أو الإصابات الأخرى، أو من خلال استمرار الخدمات الطبية للمواطنين بالنسبة للحالات المستعجلة، أو الضرورية حتى يتم  تخفيف الضغط على أقسام المستعجلات والمستشفيات وعدم إرهاق طواقمها وتشتيت مجهوداتها، مع ضرورة اتخاذ الاحتياطات الكاملة وتوفر وساءل الوقاية و تدبيرها  وترشيد استعمالها وفق الإرشادات العلمية والطبية العمول بها في مثل هده الحالات.

وأضافت نقابات أطباء القطاع الخاص، التي تضم  النقابة الوطنية لأطباء القطاع الحرSNMSL ، المجمع النقابي الوطني للأطباء الاختصاصيين بالقطاع الخاص CSNMSP، والنقابة الوطنية للطب العام SNMG، في اجتماع لها يوم23 مارس 2020 بالمديرية الجهوية لوزارة الصحة بالدار البيضاء، أن هذا الاجتماع جاء من اجل تدارس الواجب اتخاذها داخل العيادات الطبية عند تشخيص حالات كوفيد- 19، وتدارس وسائل الحماية ضد المرض المفروض توفيرها داخل العيادات للأطباء ومساعديهم وكدا للمرضى، الإجراءات حتى تحافظ العيادات علي دورها الحيوي في تقديم الاستشارة والعلاجات للمواطنين، سواء بالنسبة لما يتعلق بالمرض المستجد او باقي الامراض التي تتطلب علاجات ومراقبة ضرورية او مستعجلة.

في نفس السياق، أكدت النقابات في بلاغ تصولت “دابا بريس” بنسخة منه، أن الاجتماع  خصص خصص أيضا لتدارس سبل توعية المواطنين بالوقاية ضد انتشار الفيروس والالتزام بمنازلهم وسبل وأشكال تقديم الاستشارة الطبية والرعاية الصحية بما يتلاءم وظروف الطوارئ الصحية التي أعلنتها بلادنا. كما وقفت النقابات وممثلة وزارة الصحة على مستوى الجهة على المبادرة التطوعية التي بادر بها الأطباء النفسانيين بالمغرب لخلق خلية يقظة وأنصات مخصصة للتداعيات النفسية للحجر الصحي.

هذا وحيت النقابات وفق البلاغ ذاته، عاليا المبادرات القوية والشجاعة والاستباقية التي اتخذتها وتتخذها البلاد في مواجهة المرض، تحت قيادة وبإشراف وتتبع مباشرين للملك محمد السادس، من أجل تجنيب بلادنا مخاطر التفشي السريع للوباء.

واستنادا وبناء على مخرجات الاجتماع ومشاورات النقابات وخلاصات مختلف الاتصالات مع كل الفاعلين والمتدخلين في الموضوع، أعلنت النقابات الثلاثة، تسجيلها التزام وزارة الصحة التي ستقوم بتوزيع وسائل الحماية ضد فيروس كورونا SARS-cov2 على كل الأطباء الممارسين لضمان حمايتهم وحماية مساعديهم خلال ممارسة العمل و كدا حماية المرضى، وقد تكلفت الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء من خلال المجلس الوطني والمجالس الجهوية بعملية التوزيع.

داعية الطاقم الطبي باتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة أثناء ممارسة عملهم وممارسة أنشطتهم بما يتلاءم وظروف الحماية حتى لا يصبحوا عرضة مجانية للمخاطر بالنسبة لهم وللمرضى الدين يقصدون عياداتهم او خلال الزيارات المنزلية.

هذا ودعت النقابات الأطباء إلى إعادة تنظيم فضاء العيادات وتوقيت عملها وطرق اشتغالها بما يضمن سلامة الأطباء والمساعدين   وسلامة المرضى، مع احترام شروط الوقاية من انتشار الأمراض وفي مقدمتها كورونا المستجد، مع الاقتصار في الوقت الحالي على الاستشارات الضرورية والمستعجلة وتسهيل الاستشارات عن بعد وتجديد الوصفات كلما أمكن دلك من الناحية الطبية من أجل تجنيب المرضى احتمالات الإصابة وتفشي المرض، مع ضرورة مسايرة الارشادات الطبية والعلمية في كل ما يخص تشخيص حالات المرض المستجد وعلاج المرضى وعزلهم ومقاربة عائلاتهم وفق المدكرات الوزارية الخاصة بالمهنيين والتي يتم تحديثها بشكل مستمر على موقع وزارة الصحة في الزاوية المخصصة للمهنيين وفق تغير الحالة الوبائية والمستجدات العلمية المتفق عليها.

وفيما يخص وسائل التواصل الحديثة، دعت النقابات لاستغلالها لتقديم المساعدة للمرضى وطمأنة المواطنين ونشر الوعي الصحي والنصائح السليمة ومحاربة الأخبار الزائفة التي تزيد من قلق المجتمع أو خداعه وخفض مستوى يقظته واتباعه للتعليمات الرشيدة الكفيلة وحدها بتوفير الحماية والسلامة.

وفي الأخير حيت النقابات وفق المصدر ذاته، عاليا الروح الوطنية والضمير المهني العالي والتفاني الكبير الدي أبان عنه كافة المتدخلين الصحيين والغير الصحيين في مواجهة المرض، ومحيية الأطباء في كافة القطاعات وكافة المهنيين الصحيين، والصحافيين، والقوات المسلحة الملكية ورجال الامن والجماعات الترابية والسلطات المحلية ورجال ونساء التربية والتعليم وكافة الموظفين والأجراء والمقاولين وأصحاب المهن الحرة والتجار وكل الدين يواجهون التحديات والمخاطر من اجل توفير الماء والكهرباء والغداء والتطبيب والامن والنقل والطمأنينة  وغيرها من ضروريات الحياة لكافة المواطنين، مثمنة عاليا تجاوب المواطنين مع القرارات المتخذة والارشادات الواجب اتباعها وندعو الى مزيد من اليقظة والالتزام الشديد بالتعليمات الصحية، والتزام البيوت كوسيلة فعالة في مواجهة انتشار الفيروس المستجد.

مجددة التأكيد على ضرورة المكوث والتزام المنازل بشكل مطلق، مع غسل اليدين بالماء والصابون باستمرار، المطهرات الكحولية عند الحاجة، وعدم لمس الوجه والفم والأنف والعينين باليد قبل غسلهما، و إعطاء مسافة متر بين الأفراد، الكحة أو العطس في منديل ورقي او في الكوع، عدم المصافحة بالأيدي او بالتقبيل، التقيد بالإرشادات الرسمية واحترامها، عدم التردد على أماكن التطبيب والاستشفاء بدون سبب مستعجل او اضطراري والاتصال عبر الهاتف قبل أي تحرك، عدم الانصياع وتصديق الاخبار والمعلومات المغلوطة واخذها من مصادرها الرسمية.

Leave A Reply