الإعلامي عزيز كوكاس يحتفي ب”أحلام غير منتهية الصلاحية”

0

هل هناك أحلام منتهية الصلاحية وأخرى انتهت صلاحيتها؟ أحلام التقدم والتنمية والديمقراطية… هي أحلام غير منتهية الصلاحية وتظل وقود أجيال تواقة لتحقيق الأفضل في مغرب يبدو أحيانا كما لو أن هناك قوى تعاند طموحات أجيال في تحقيق التقدم والتنمية وعدم الاكتفاء بمغازلة الديمقراطية من الشرفات..

هو هذا ما ظل دوما الكاتب والإعلامي عبد العزيز كوكاس يعالجه في كافة مقالاته الصحافية، إنه لم يخن أحلامه حين كان يشم كتاباته باسم ميتعار نال شهرة واسعة هو “أبو أحلام” حيث أصدر كتابه الموسوم ب”أحلام غير منتهية الصلاحية” من الحجم المتوسط يقع في 188 صفحة، الكتاب هو سلسلة مقالات في التحليل السياسي/الصحافي الذي تميز من خلاله الكاتب عبد العزيز كوكاس في نحت لغة إعلامية متميزة، تمتد هذه الكتابات على زمن واسع منذ 1996 حتى اليوم لترسم التحولات الكبرى التي عرفها المغرب في مرحلة حساسة من تاريخ المغرب المعاصر، بلهجة انتقادية تلمح وتشير، وتحاول القبض على الجوهري المحرك لمختلف المظاهر السياسية والاجتماعية والثقافية بالمغرب..

يقول محمد الساسي في شهادته حول الكتاب والكاتب ضمن شهادات أخرى للراحل عبد الجبار السحيمي والمبدع عبد القادر الشاوي والناقدة زهرة العسلي، والتي وردت في مفتح الكتاب: “عبد العزيز كوكاس مبدع قبل أن يكون صحافيا وظل يمارس الكتابة الصحافية بنفس إبداعي.. إنه قلم جيد، صحافي ذكي، مرح، سديد، لمّاح، منصت ومتتبع جيد لما يحدث، وملم بكل تفاصيل الحياة السياسية، حاضر باستمرار بكتاباته، وتحليلاته الصحافية العميقة ظلت سندا للسياسيين في فهم مجريات الحياة السياسية.. عندما تقرأ كتابات الأستاذ كوكاس الصحافية تحس أنها تجمع ما بين الإشراق الإبداعي والمتابعة الدقيقة للأخبار وتحليل الوقائع”.

كتاب “أحلام غير منتهية الصلاحية.. في وصف حالنا” الصادر عن دار النشر النورس والذي أهداه الكاتب إلى قراءه قائلا: “إلى الذين تقاسمت معهم الحلم وأشباهه، إلى كل من ألهمني إشراقة فكرة أو بدرة حب، إلى قرائي الذين بدونهم ما اكتسبت كلماتي معنى وحياة..” يضم مقالات عديدة منها: براد المخزن ونخبة السكر، وزراء السيادة وسيادة الوزراء، غزو الرداءة للسياسة والتفاهة تتسيّد إعلامنا، مجرد حلم ربما، راسبوتين الذي يتكرر، صباح الخير أيها الفساد…والعديد من المقالات المنحوتة بلغة أنيقة وأسلوب ممتع تميز به الكاتب والصحافي كوكاس.

Leave A Reply