خلود زوحة الصحافي سليمان الريسوني تخرج عن صمتها..لست “حيط قصير” حتى تتعلموا الرقص فوقه ..

0

بعد صمت دام أربعة أشهر عن مجموعة من التجاوزات التي طالتني كامرأة، ثم كزوجة صحافي معتقل، قررت أن أكون كما عهدت أن أكون، نبيلة في الصراع، وفَطِنة في المواجهة، وهي صفات علمتني إياها الممارسة السياسية الصرفة البعيدة عن الحقد المجاني والحسابات الضيقة، والنهش في أعراض الناس، وإلى آخره من خسة الأفعال.

هذه المرة وبعد مبادرات رفاق متعددة في أن أكون كاظمة للغيظ، وعافية عن ممارسات كنت أرفض وما أزال التكلم بخصوصها حتى، وجدتني أخلف الوعد الذي أبرمته مع هؤلاء الرفاق لأسباب سأذكرها بالترتيب منذ البداية.

– بعد اعتقال سليمان الريسوني بأيام، بادرت بعض الجمعيات الحقوقية وصحافيون ومثقفون ورجال أعمال، ومواطنين مغاربة ومن الخارج، في حملة التضامن مع سليمان. الشيء الذي كان أثلج صدرنا كعائلة، وصدر سليمان المسجون منذ ما يقارب 5 أشهر في سجن عكاشة.

– تلت حملة التضامن تلك، حملة بلوكاج، قادها بعض المحسوبين على اليسار في محاولة منهم لنسف كل ما جاء في السابق في المبادرات لسبب غير معروف، لكنهم فشلوا.
– هذه الحملة المضادة على سليمان الريسوني، بدأت من أفراد داخل حزب الطليعة، مع العلم أن الكتابة الوطنية للحزب كانت قد أعطت موقفا إيجابيا بخصوص قضية الصحافي سليمان الريسوني العادلة، وأعلنت عن تضامنها معه في بيان سابق .

– بقدرة قادر تحولت هذه الأزمة إلى الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، قادها أشخاص لا يتجاوز عددهم 10، من نفس الحزب، ثم بعد ذلك في الائتلاف الذي نفى كمال لحبيب أن يكون ما حصل من زوبعة منسوب إليه وعبر عن ذلك في تصريح له، ثم تحول نفس الصراع إلى المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف الذي خرج رئيسه السابق في تدوينة، موقعة بالصفة السابقة نفسها يتكلم بين سطورها عن نوع أو طريقة لتسوية الملف، وكل هذا أيضا لسبب غير معروف، المهم أنهم فشلوا.

– في نفس السياق وبعد أشهر من اعتقال سليمان تقاطع نفس المجموعة الانشطة التقريرية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، التي تأكد لي فيما بعد أن أغلب الموقعين على هذا القرار ليست لهم دراية بالبلاغ الذي تم نشره بقدرة قادر وتسريبه للإعلام…

حزب الطليعة هذا، قضيت فيه 15 سنة من عمري، منضبطة لقرارته الحزبية، وعضو مجالسه الوطنية، وعضو مكتبه الإقليمي للشبيبة في السابق، وعضو كتابته الإقليمية إلى حدود هذه الساعة، وليكن في علم من يحرك خيوط الحقد هذه على سليمان الريسوني، وعليَّ، أنني لن أستقيل منه، إذ لا طموح سياسي لدي من داخله، ولن أقبل أن يسيرني أي شخص فيه غير قانونه وقراراته الداخلية، ولم يسبق أن أسأت له، ولم أكن يوما فردا يثقن الكولسة في لقاءاته التقريرية، وأنها تجربة والحمد لله نقية وصافية من صفة الخسة المرتبطة فالفعل السياسي المدنس.

لكن يجب أن أشير إلى أمر مهم، وهو أنني وراء فشل كل ما فعلتموه ضدي، وضد الصحافي الحر سليمان الريسوني، و بالمناسبة لا عيب في أن أذكِّر رفيقي عبد المنعم أوحتي ومشتقاته، أن لحمي مر، مر مرارة قاتلة، وأنني لست “حيط قصير” حتى تتعلموا الرقص فوقه، ولا آكل الجيفة ولا أدلس، وإن كان هناك قاتل حقيقي فهو من جنى على خيرة الشباب داخل الحزب ، وفي الأخير لا عيب أيضا في أن أتحدث عن نِعمٍ زرعها الله في أمام العلن مرة كل عامين، وأهمها : اليد النظيفة من”القتل”..
ولن أموت حتى يأذن الله بذلك.
وإني هنا وعائدة.

Leave A Reply