ثقافة وفنوندابا tv

في عيد ميلاد فيروز ال85 نشطاء التواصل الاجتماعي يحتفون بالصوت الملائكي في عالم الضجيج (فيديو)

خلد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ميلاد المطربة اللبنانية فيروز الـ85، بطريقتهم الخاصة، وأطلق الآلاف من جمهورها العريض في الوطن العربي تغريدات منسوجة بأجمل الأمنيات.

وتعتبر نهاد رزق وديع حداد، المعروفة باسم فيروز، من أشهر المطربين العرب في العالم، ولها جمهور واسع في العالم العربي والأجنبي على حد سواء، فهي تمثل الأيقونة الفنية اللبنانية.

https://www.youtube.com/watch?v=0fl-fSoh_lk

جدير بالتذكير، أن نهاد رزق وديع حداد المعروفة بفيروز ولدت في قرية الدبية بمنطقة الشوف الجبلية في 21 نوفمبر من العام 1935، ووالدها كان يعمل في مطبعة، فيما كانت والدتها ربة منزل لأربعة أولاد.

بدأت فيروز مسيرتها الفنية في نهاية الأربعينيات، بعدما اكتشفها المؤلف الموسيقى محمد فيلفل، حينما كان يبحث عن أصوات جديدة لضمها إلى الإذاعة اللبنانية.

وانضمت إلى “الكونسرفاتوار”، لتتعلم أصول الموسيقى والغناء، فأعجب حليم الرومي، المدير الموسيقى للإذاعة حينذاك، بصوتها واقترح عليها اسمها الفني “فيروز”.

كانت نهاد، أو فيروز، الطفلة الأولى لأسرة بسيطة كانت تسكن في زقاق البلاط في الحي القديم القريب من العاصمة اللبنانية. كان الجيران يتشاركون مع أمها ليزا البستاني أدوات المطبخ في ذلك البيت المؤلف من غرفة واحدة؛ أما الأب، فكان يعمل في مطبعة تسمى “لي جور”. كانت فيروز تحب الغناء منذ صغرها، إلا أن الأسرة لم تكن تستطيع شراء جهاز راديو؛ فكانت تجلس إلى شباك البيت لتسمع صوته السحري قادمًا من بعيد، حاملًا أصوات أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وأسمهان وليلى مراد.

أصدرت فيروز العديد من الألبومات من أبرزها “كيفك أنت”، “فيروز في بيت الدين 2000” الذي كان تسجيلًا حيًاً من مجموعة حفلات أقامتها فيروز بمصاحبة ابنها زياد وأوركسترا تضم عازفين أرمن وسوريين ولبنانيين. كان تسجيل “فيروز في بيت الدين 2000” بداية لسلسلة حفلات حظيت بنجاح منقطع النظير لما قدمته من جديد على صعيد التوزيع الموسيقي والتنوع في الأغاني بين القديمة والحديثة.

وفي عام 2010 طرحت ألبومها “ايه في أمل ” وقد تعاونت في إنتاج هذا الألبوم مع أبنها الملحن زياد الرحباني. كان ألبوم “ببالي” عام “2017” آخر ما قدمته من ألبومات عديدة، وقد لاقى هذا الألبوم انتقاداً شديداً من بعض المحبين لفيروز لعدم ارتقائه لفن فيروز وإرثها، كما انتقدوا ابنتها ريما التي ترجمت أغانٍ أجنبية شهيرة وعربتها بطريقة أعتبرها البعض “كلمات ركيكة” إلا أن صوت فيروز الذي كان محافظ على رونقه وجماله رغم السنون ال86 وجده البعض الآخر يغطي على أي عيوب واجهت أغاني الألبوم من كلمة أو توزيع موسيقي، ويتضمن الألبوم الجديد عشر أغنيات، كانت قد طرحت ثلاثًا منها في بداية الصيف في إطار الترويج للألبوم، ترجمت ريما الرحباني كلمات الأغاني عن أغنيات أوروبية كان معظمها شائعا في ستينيات القرن الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى