
نفت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، بشكل قاطع، صحة ما تم تداوله مؤخا في عدد من المنابر الإعلامية بشأن “اجتثاث كلي لأشجار غابة البرج بضواحي مدينة طنجة من طرف جهات مجهولة”، موضحة أن الأمر يتعلق بأشغال حراجية تقنية ووقائية مشروعة تنفذ في إطار مشروع عمومي مرخص له سلفًا.
وفي بلاغ توضيحي صادر يوم 12 يوليوز الجاري، أكدت الوكالة أن هذه الأشغال تدخل ضمن مشروع يهم تمرير خط كهربائي عالي الجهد تابع للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب قطاع الكهرباء ويهدف إلى نقل الطاقة المنتجة من حقل “طنجة 2” للطاقة الريحية.
العملية لا تتعلق بأي “قطع غير مشروع” للأشجار
ويغطي هذا الخط مسافة تبلغ 2440 مترا، ويمر عبر أراضٍ غابوية مصنفة، وقد حصل على الترخيص اللازم من قبل الوكالة، كما تمت المصادقة عليه من طرف المجلس الجماعي لملوسة خلال دورة عادية، وفقًا للمقتضيات القانونية المعمول بها، من بينها الظهير الشريف لسنة 1917 والظهير المؤطر لمساهمة الساكنة في التنمية الغابوية لسنة 1976.
وأضافت الوكالة أن العملية لا تتعلق بأي “قطع غير مشروع” للأشجار، بل بأشغال ميدانية تخضع لإشراف تقني مباشر ومتابعة دقيقة من قبل مصالح المياه والغابات، وتُنفذ وفق ضوابط ومعايير فنية محددة، مع التأكيد على أن الهدف من إزالة الأشجار الواقعة مباشرة تحت خط التوتر العالي هو الوقاية من الحرائق المحتملة الناتجة عن التماسات الكهربائية.
دعوة للتحلي بالحيطة وتوخي الدقة
وفي ختام بلاغها، دعت الوكالة مختلف وسائل الإعلام والمواطنين إلى التحلي بالحيطة وتوخي الدقة قبل تداول معطيات غير مؤكدة أو مضللة، مع التأكيد على استعدادها الدائم للتفاعل وتقديم التوضيحات المطلوبة في كل ما يتعلق بمجال تدخلها.




