
لا ريجاني يكشف عن خطة سرية لتوريط إيران في كارثة جديدة
كشف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني عن معلومات صادمة تشير إلى أن بعض المتبقين في شبكة جيفري إبستين يخططون لشن هجوم كاسح على غرار أحداث 11 سبتمبر 2001، بهدف اتهام إيران وجرها إلى مواجهة عالمية.
هناك مؤامرة لتكرار حادثة 11 سبتمبر واتهام إيران بها
وغرد لاريجاني على منصة إكس: “سمعت أن هناك مؤامرة لتكرار حادثة 11 سبتمبر واتهام إيران بها”، مؤكدًا أن بلاده لا تخوض حربًا مع الشعب الأمريكي، لكنها مستعدة لمواجهة أي مخطط إرهابي من هذا النوع.
للإشارة، هجمات 11 سبتمبر كانت الأكثر دموية في التاريخ الحديث، حين سيطر خاطفون على أربع طائرات، ضربوا مركز التجارة العالمي في نيويورك ووزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، ما أسفر عن مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص.
أسماء بارزة عالميًا ارتبطت بشبكة إبستين
وتُعرف “الراية الكاذبة” بأنها عملية سرية تُنفذ لتضليل الرأي العام، واتهام طرف بريء بالهجوم بينما يكون الجاني الحقيقي جهة أخرى، وغالبًا ما تُستخدم لتبرير حروب أو إجراءات سياسية مدروسة.
المثير للصدمة أن أسماء بارزة عالميًا ارتبطت بشبكة إبستين، بينهم الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني العالمي مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون، ما يضيف بعدًا خطيرًا وغامضًا للمؤامرة المحتملة.
مئات القتلى من كبار المسؤولين الإيرانيين
وفي الوقت نفسه، تتصاعد المواجهات المسلحة منذ 28 فبراير بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، مخلفة مئات القتلى من كبار المسؤولين الإيرانيين، مع هجمات صاروخية وطائرات مسيرة تستهدف الأراضي الإسرائيلية. وتستهدف إيران كذلك مصالح أمريكية في دول عربية، مسببة دمارًا واسعًا في مطارات وموانئ ومبانٍ مدنية، وأثارت هذه الهجمات إدانات دولية واسعة.
احتمال أن يُنفذ هجوم عالمي ضخم تحت ستار “راية كاذبة”
السيناريو الذي ترسمه هذه المؤامرة يشير إلى احتمال أن يُنفذ هجوم عالمي ضخم تحت ستار “راية كاذبة”، لاتهام إيران زورًا، وجر العالم إلى صراع مدمر. وكل ما نعرفه حتى الآن هو أن اللعبة السياسية والأمنية أصبحت أكثر تعقيدًا وخطورة، وأن أعين العالم يجب أن تظل مفتوحة على ما يجري وراء الكواليس.





