
دونالد ترامب: الرد الإيراني مرفوض
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، رفضه القاطع للرد الإيراني على مقترح السلام الأمريكي، معتبرا أن الرد “غير مقبول تماما” ولا يرقى إلى مستوى التفاهم المطلوب.
ترامب: هذا الرد لا يعجبني إطلاقا، وهو مرفوض بالكامل
وقال ترامب، في منشور عبر منصته تروث سوشيال، إنه اطلع على رد ما وصفهم بـ”ممثلي إيران”، مضيفا: “هذا الرد لا يعجبني إطلاقا، وهو مرفوض بالكامل”.
وفي تصريحات لموقع أكسيوس، انتقد ترامب ما اعتبره “لغة غير مناسبة” من الجانب الإيراني، مؤكدا أن طهران “تفاوض وتناور مع عدة دول منذ 47 عاما”.
كما كشف الرئيس الأمريكي أنه أجرى، الأحد، اتصالا “إيجابيا للغاية” مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لكنه شدد على أن ملف التفاوض مع إيران “يخصه شخصيا ولا يتعلق بأي طرف آخر”.
المقترح المقدم من طهران يركز على وقف الحرب في مختلف الجبهات
وتأتي هذه التصريحات عقب إعلان وسائل إعلام إيرانية رسمية تسليم طهران ردها على المقترح الأمريكي إلى الوسيط الباكستاني، الذي قام بدوره بنقل الرد إلى واشنطن.
وبحسب المصادر الإيرانية، فإن المقترح المقدم من طهران يركز على وقف الحرب في مختلف الجبهات، خصوصا في لبنان، وضمان أمن الملاحة البحرية، دون التطرق بشكل مباشر إلى الملف النووي الذي تعتبره واشنطن أولوية أساسية.
وكانت إيران قد أعلنت سابقا رغبتها في تحويل الهدنة الحالية إلى اتفاق دائم، مع التركيز أولا على إنهاء المواجهة العسكرية وإعادة فتح مضيق هرمز، قبل الانتقال لاحقا إلى مناقشة الملف النووي.
دخول المفاوضات مرحلة جمود جديدة
وتندرج تصريحات ترامب ضمن تصعيد متواصل بين الجانبين، بعدما اتهم إيران في مناسبات سابقة بـ”المماطلة” و”التلاعب” بالولايات المتحدة على مدى عقود، كما هاجم إدارة باراك أوباما بسبب الاتفاق النووي الموقع سنة 2015، معتبرا أنها منحت طهران “فرصة جديدة لتعزيز قوتها”.
ومع رفض واشنطن الرسمي للرد الإيراني، تبدو المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين، التي تجري بوساطة باكستانية، أمام مرحلة جمود جديدة، رغم استمرار الهدنة الهشة والحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.
ولم تصدر طهران أي تعليق رسمي مباشر على تصريحات ترامب، غير أن مسؤولين إيرانيين كانوا قد حذروا سابقا من أن الضغوط المفرطة أو الشروط “غير الواقعية” قد تؤدي إلى انهيار مسار التفاوض بالكامل.




