
هل تقترب واشنطن وطهران من السلام؟
في ظل استمرار حالة الشد والجذب بين الولايات المتحدة وإيران، شهدت الساعات الأخيرة تطورات متباينة تعكس حجم التعقيدات التي تحيط بمسار المفاوضات الرامية إلى إنهاء التوتر بين البلدين.
يظل المشهد مفتوحاً على مختلف الاحتمالات
وبين مؤشرات توحي بإمكانية تحقيق تقدم نحو اتفاق سلام، وتصريحات عسكرية تؤكد الاستعداد للعودة إلى المواجهة، يظل المشهد مفتوحاً على مختلف الاحتمالات.
وعلى المستوى السياسي، برزت مواقف متناقضة بشأن مستقبل العلاقات بين واشنطن وطهران.
ففي الوقت الذي تحدثت فيه تقارير إعلامية إيرانية عن احتمال تخفيف بعض القيود المالية الأمريكية المفروضة على إيران، شددت الإدارة الأمريكية على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يلتزم بشروط صارمة، أبرزها منع طهران بشكل نهائي من امتلاك أو تطوير أسلحة نووية.
القوات الامريكية استهدفت بصاروخ غرفة محركات سفينة
ميدانياً، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أن قواتها استهدفت بصاروخ غرفة محركات سفينة قالت إنها كانت تحاول خرق الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.
كما أكدت القيادة أن القوات الأمريكية لا تزال منتشرة في المنطقة وتتابع التطورات عن كثب.
وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، خلال مشاركته في قمة دفاعية بسنغافورة، أن بلاده تمتلك القدرات الكافية لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران إذا اقتضت الضرورة ذلك، مشيراً إلى أن المخزونات العسكرية الأمريكية كافية وأكثر من جاهزة لأي سيناريو محتمل.
اقتراب اتخاذ قرار بشأن اتفاق سلام محتمل وإيران تنفي
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ألمح إلى اقتراب اتخاذ قرار بشأن اتفاق سلام محتمل، بينما نفت طهران التوصل إلى أي اتفاق نهائي حتى الآن.
كما نقلت وكالة فرانس برس عن مصادر أمريكية أن مشروع الاتفاق ينتظر توقيع ترامب، غير أن الرئيس لم يحسم موقفه بعد الاجتماع الذي عقده في غرفة العمليات بالبيت الأبيض يوم الجمعة الماضي.





