الرئسيةسياسة

منيب تعلق على ماأثاره “هاشتاغ ارحل”..وتؤكد أن الذهاب بجدية نحو الدولة الاجتماعية يقتضي محاربة الفساد فعليا

انتقدت منيب مآل العديد من التوصيات التي خرجت بها مختلف المناظرات الوطنية مشيرة بهذا الخصوص للتوصيات التي خرجت عن مناظرة الإصلاح الضريبي التي لم تطبق بنوذها، ومنها تطبيق ضريبة تصاعدية على الثروة

قالت النائبة البرلمانية والأمينة العامة للاشتراكي الموحد، في سياق تفاعلها مع ما أثاره “هاشتاغ ارحل” من ردود أفعال، إن الشعب المغربي كشعب حر، يعاني من نتائج اختيارات لا شعبية ولا ديمقراطية ومن تدمير الخدمات العمومية، ومن غلاء الأسعار، ينتفض دوما و بطرق مختلفة، و المغاربة انتفضوا ضد المستعمر وضد السياسات غير المقبولة، مشيرة إلى ما وقع سنة 1981، عندما طبقت الدولة سياسة التقشف التي أملتها عليها المؤسسات المالية الدولية، وفي مقدمتها صندوق البنك الدولي، والبنك العالمي.

وأضافت منيب في “البودكاست”، التي دأبت على بثه على صفحتها على الفايسبوك، أن المغاربة ينتفضون بطريقة حضارية وسلمية، عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبالحضور في الوقفات وعبر المسيرات التي يجري منعها، ليؤكدوا أن هذه الحكومة غير كفأة، وأنه وعوض ان تستمع لرسالة المغاربة، و ينكب مسؤوليها على إيجاد حلول ناجعة للأزمة، مثلما يقع في الدول التي تحترم نفسها وشعوبها، تلجأ إلى سب الشعب، ونعته بأنه غير مربي أو مريض.

في السياق ذاته، أكدت منيب، أنه وفي ظل هذه الأوضاع، ينبغي أن لا نكتفي ب”ارحل”، بل ينبغي أن نرفع في وجههم “ارحلوا”، لأنههم لا يرعون مصالح البلاد، ولا يرعون مصالح الشعب المغربي، الذي يعاني وفقد قدرته على الصبر، “مخصناش نرفعو شعار “ارحل” ضد أخنوش لوحده بل ينبغي أن نرفع شعار ارحلوا جميعا dégagez tous، “عيينا بهاد الناس الذين لا يراعون مصلحة البلاد، والشعب الذي يعاني راه عيا من هادشي”.

وانتقدت منيب مآل العديد من التوصيات التي خرجت بها مختلف المناظرات الوطنية، مشيرة بهذا الخصوص للتوصيات التي خرجت عن مناظرة الإصلاح الضريبي التي لم تطبق بنوذها، ومنها تطبيق ضريبة تصاعدية على الثروة، باعتبارها الية تساهم في التوزيع العادل للثروات ومحاربة الفوارق الاجتماعية، ”فيناهو تطبيق الجهوية، التي بامكانها التقليص من هذه الفوارق؟، أين هو تأهيل المنظومة الصحية وتحقيق الأمن الدوائي؟.

الأمينة العامة للاشتراكي الموحد، اعتبرت أن الذهاب بجدية نحو الدولة الاجتماعية يقتضي محاربة الفساد، الذي يكلف المغرب 5 في المائة من النتج الداخلي الخام، مؤكدة، أننا نريد نجاح الحماية الاجتماعية، نريد أن يستفيذ 22 مليون مغربي من التغطية الصحية، ونريد أن يتمتع مغاربة وصلوا سن الشيخوخة من الاستفادة من التعويض على سن التقاعد، نريد أن يقع دعم الأسر لتتمكن من إرسال أطفالها للمدارس، لكننا كنا ومازلنا ننتظر أن يجيبوا أين هي الأوراش التي ينبغي أن تفتح بالموازاة مع كل ذلك.

منيب، وفي معرض حديثها عن التوزنات البيئية، طالبت بفتح تحقيق فوري عن اقتلاع أشجار “الكركاع” بإمليل والتي عمرها يزيد عن 200 سنة، وما تعرضت له أشجار الأرز بإيفران، من طرف ما سمتهم بالجشعين الذي لا يوقف شجعهم أي شيء، ممن باعوا اقتصاد البلاد وفقروا الفقير، في غياب أية مراقبة أو محاسبة. مؤكدة أن تطبيق التوازنات الماكرو اقتصادية يجب أن تجري بالموازاة مع مراعاة التوازنات الاجتماعية، والبيئية وأن جلب الاستثمارات الخارجية الغير مدروسة قد تأني بما من شأنه أن يجلب الهلاك للبلاد، لأن بعضها بات يستنزف ثروات البلاد.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى