رأي/ كرونيك

الكيمياء الخضراء :كيمياء صديقة للبيئة

الكيمياء الخضراء مفهوم جديد بدأ يرخي بظله على علم الكيمياء ومنتجاته ككل بهدف حماية البيئة والإنسان من الأضرار المحتملة لهذه المنتجات، خاصة أن الاكتشافات الحديثة تزيد من لائحة هذه المخاطر والأضرار التي لم يكن يحسب لها حساب قبل سنوات قليلة.

ومن المضاعفات الوخيمة على الصحة والبيئة من جرّاء استعمال بعض المواد الكيميائية زيادة نسبة التلوث وارتفاع حرارة المناخ وما يؤدي ذلك إلى كوارث وفيضانات وانقراض بعض الأنواع الطبيعية والحيوانية والنباتية الضرورية لتوازن البيئة. إزاء هذه الأخطار الداهمة، كان لا بد للأسرة العلمية أن تتحرك للبحث عن المضادات الواقية من هذه الأخطار.

من هنا ولد مفهوم الكيمياء الخضراء وهي تعني مجموعة المبادئ والتقنيات الهادفة إلى القضاء على (أو التقليل من) استعمال أو تكوّن المواد الخطرة والسامة في ابتكار المنتجات والسلع الكيميائية وإنتاجها واستعمالها . مع الكيمياء الخضراء دخل العالم في ثورة علمية هادئة تهدف إلى إعادة تصحيح العلاقة بين الإنسان والطبيعة.

ولعل أهم ما تركز عليه الكيمياء الخضراء هو دراسة التفاعلات الكيميائية التي من شأنها تنظيف البيئة من كل نفاياتها وملوثاتها من خلال ثلاثة محاور رئيسة: تطهير المياه والملوثة، منع التلوث الناتج عن احتراق الوقود في السيارات والمصانع، وأخيراً القضاء على كل أنواع الغازات السامة التي ترمي سمومها في الهواء والأجواء من دون وازع.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى