
حسم المنتخب التونسي ظهوره الأول في كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025” بانتصار مقنع على أوغندا (3–1)، في مباراة أكد خلالها “نسور قرطاج” جاهزيتهم للمنافسة منذ الجولة الافتتاحية.
افتتح إلياس السخيري التسجيل في الدقيقة العاشرة
وبسط المنتخب التونسي سيطرته مبكرا، بعدما افتتح إلياس السخيري التسجيل في الدقيقة العاشرة، قبل أن يعمق إلياس عاشوري الفارق بهدف ثانٍ في الدقيقة 40، ثم عاد اللاعب نفسه ليوقع الهدف الثالث في الدقيقة 64، منهيا عمليا كل آمال المنتخب الأوغندي. ولم ينجح هذا الأخير سوى في تقليص النتيجة عبر اللاعب أوميتي في الدقيقة 90.
وبهذا الفوز، اعتلت تونس صدارة مجموعتها بثلاث نقاط، متقدمة بفارق الأهداف عن منتخب نيجيريا، فيما جاء المنتخب التنزاني في المركز الثالث، وحلت أوغندا رابعة دون نقاط.
أول اصطدام بين الطرفين يعود إلى نسخة 1962
المواجهة، التي احتضنها الملعب الأولمبي بالرباط، أعادت إلى الواجهة تاريخ اللقاءات بين المنتخبين في كأس إفريقيا، حيث سبق لتونس أن فرضت تفوقها في أغلب المناسبات. أول اصطدام بين الطرفين يعود إلى نسخة 1962، حين انتزع المنتخب التونسي المركز الثالث، قبل أن يتجدد اللقاء في دور المجموعات سنة 1978 بفوز تونسي (3–1)، فيما سجلت نسخة 2000 أكبر انتصار لتونس على أوغندا بنتيجة ثقيلة (6–0).
ويأتي هذا اللقاء ضمن النسخة التي انطلقت منافساتها، الأحد الماضي، من المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، بمباراة الافتتاح التي جمعت المنتخب المغربي بجزر القمر، إيذانا ببدء سباق قاري يعد بالإثارة والتنافس القوي.




