
أنوزلا: اعتقال الرئيس الفنزويلي “اختطافا دوليا”
قال الصحافي والكاتب علي أنوزلا، إن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تنفيذ هجوم عسكري على فنزويلا واعتقال رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته يمثل خرقا مزدوجا للشرعية، سواء على مستوى النظام الدولي أو الدستور الأميركي.
وأضاف أنوزلا أن العملية تنتهك قواعد القانون الدولي كما نص عليها ميثاق الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن استخدام القوة ضد دولة ذات سيادة خارج حالتي الدفاع الشرعي عن النفس أو التفويض الصريح من مجلس الأمن لا يمنحه أي مسوغ قانوني.
كما اعتبر أن اعتقال رئيس دولة أثناء أداء مهامه يشكل اختطافا دوليا، بغض النظر عن المبررات السياسية أو الأمنية.
وأشار أنوزلا في تدوينة له على صفحته على فايسبوك إلى أن هذه الخطوة تتجاوز القانون الدولي لتصل إلى الدستور الأميركي نفسه، معتبرا أن شن هجوم دون تفويض الكونغرس واعتقال رئيس دولة أجنبية يمثل إساءة استخدام للسلطة (Abuse of Power)، ويعد من الأفعال التي يمكن مساءلة الرئيس الأميركي عنها وفق الدستور.
وأكد الكاتب أنوزلا أن هذه الواقعة تؤسس لسابقة خطيرة، قد تشجع على استخدام القوة خارج الأطر القانونية والمؤسساتية، مشيرا إلى أن ما حصل هو انزلاق نحو منطق القوة العارية وعودة إلى قانون الغاب، وليس مجرد عملية إنفاذ قانون كما حاول البعض تبريره.
هذا وفي تطور خطير، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم 3 يناير 2026، عن نجاح عملية عسكرية أمريكية واسعة النطاق أسفرت عن القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما خارج فنزويلا.





