
أعلن رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، اليوم الأحد، أنه لن يقود حزب التجمع الوطني للأحرار خلال انتخابات 2026، مؤكدا أنه قرر عدم الترشح لولاية ثالثة على رأس الحزب منذ مطلع السنة الجارية.
ورغم إصرار المكتب السياسي على رفض قراره في البداية، فإن أخنوش أصر على التشبت بقراره مؤكدا، انه قرار شخصي ونهائي.
غير أن هذا القرار أثار موجة واسعة من التعليقات، إذ يرى منتقدون أن أخنوش لم يكن يوما من صلب حزب التجمع الوطني للأحرار، بل التحق بقيادته في ظروف سياسية خاصة، معتبرين أن إعلانه الانسحاب الآن قد يكون محاولة للابتعاد عن دائرة المساءلة السياسية المرتبطة بحصيلته الحكومية.
وفي الوقت نفسه، قرر المكتب السياسي للحزب الدعوة إلى مؤتمر استثنائي في السابع من فبراير المقبل لانتخاب قيادة جديدة، مع التوجه نحو تمديد انتداب الهياكل الحالية،بما فيها رئاسة الحزب، إلى ما بعد الانتخابات بدعوى “خصوصية” المرحلة، ما يعني استمرار أخنوش فعلياً على رأس الحزب رغم إعلانه عدم الترشح.
ويشير بعض المراقبين إلى أن هذا الوضع يعزز الجدل بشأن طبيعة الحزب وبنيته، خصوصا بعد أن تولى أخنوش قيادته سنة 2016 ثم أُعيد انتخابه سنة 2022، ليظل السؤال مطروحاً حول مدى استقلالية القرار الحزبي وحول الدوافع الحقيقية وراء مغادرته المرتقبة للقيادة قبل الانتخابات.




