عملت عليه المجموعة منذ مدة، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الفريق يقف اليوم أمام “الخطوة الأخيرة والأصعب”، أمام منتخب قوي يقوده مدرب خبير.
المواجهة تشكل مكسبا لكرة القدم الإفريقية
وأوضح الركراكي، خلال الندوة الصحافية التي عقدها اليوم السبت، أن النهائي سيجمع بين أفضل منتخبين في القارة في الوقت الراهن، معتبراً أن المواجهة تشكّل مكسباً لكرة القدم الإفريقية. وأكد أن التعامل مع الضغط والعواطف سيكون محورياً، خاصة وأن المباراة تُقام في المغرب وبين جماهيره.
وأشار المدرب الوطني إلى أن المنتخب يدرك تماما حجم التحدي الذي يفرضه منتخب السنغال، واصفا إياه بفريق يتمتع بثقة كبيرة وبخبرة واسعة في الأدوار النهائية خلال النسخ الأخيرة.
المباراة ستكون مفتوحة وجميلة لكنها ستُحسم بتفاصيل بسيطة
وأضاف أن المباراة ستكون مفتوحة وجميلة، لكنها ستُحسم بتفاصيل بسيطة ولن تكون سهلة على أي طرف.
كما تطرق الركراكي إلى الجهد البدني الكبير الذي بذله اللاعبون في مباراة نصف النهائي ضد نيجيريا، خصوصا بعد خوض شوطين إضافيين.
في المقابل أكد الركراكي، أن الفريق راكم تجربة مهمة منذ مونديال 2022، ويعمل باستمرار على الجانبين البدني والذهني لضمان أعلى درجات الجاهزية.
وختم قائلاً: “مباراة الغد ليست وقت الأعذار، ومن لن يكون جاهزاً بنسبة 100% فلن يبدأ اللقاء”.