
الطيري: اسرائيل تغتال الصحافية امال خليل+فيديو
في مشهد يختلط فيه الحزن بالغضب، تمكنت فرق الإغاثة من سحب المراسِلة الجريحة زينب فرج من بلدة الطيري، فيما تم انتشال جثمان مراسلة «الأخبار» أمال خليل، لتُضاف إلى قائمة طويلة من الصحافيات والصحافيين الذين قضوا وهم يؤدون واجبهم المهني تحت النار الإسرائيلية.
الصحافيتان كانتا توثقان العدوان على البلدة
الصحافيتان كانتا توثّقان العدوان على البلدة، بعدما استهدف قصف إسرائيلي سيارة مدنية أدّى إلى مقتل راكبيها، المختار علي بزي ومحمد الحوراني. لكن المشهد سرعان ما تحوّل إلى مأساة مضاعفة حين عاود الاحتلال استهداف المكان، ما تسبّب في إصابة الصحافيتين، في محاولة بدت وكأنها تطويق متعمّد لكل من يوثّق الحقيقة.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ استُهدفت الطريق الرابطة بين الطيري وحداثا بغارة إضافية، في ما بدا أنه عزل للموقع ومنع لأي محاولة إنقاذ، قبل أن يُحاصر الصحافيان المصابتان تحت القصف.
وبعد محاولات شاقة، تمكن الصليب الأحمر من الوصول، حيث جرى انتشال جثماني الضحيتين وإنقاذ زينب فرج الجريحة، قبل أن تُلقى قنبلة صوتية دفعت فرق الإغاثة إلى الانسحاب القسري، تاركة أمال خليل خلفها، في لحظة قاسية ومفتوحة على المجهول، دون أي معلومات مؤكدة عن مصيرها في تلك اللحظات الحرجة.
وفي ظل هذا المشهد المأساوي، وجّه اتحاد الصحافيين نداءً عاجلاً للتحرك من أجل إنقاذها، بينما حمّلت وزارة الإعلام السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن سلامة الصحافيين، مؤكدة أنها تتابع التطورات بشكل حثيث وبالتنسيق مع الجيش اللبناني و«اليونيفيل».





