الرئسيةرياضة

الغلوسي: الإبتزاز والفوضى الطريق نحو اللقب

عبر الناشط الحقوقي، محمد الغلوسي، عن مشاعر الحزن والأسى التي يعيشها بعد خسارة المنتخب المغربي لكرة القدم نهائي كأس أمم إفريقيا، مؤكداً أن غصة الهزيمة لا تزال عالقة في قلبه.

وقال الغلوسي في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية على “فايسبوك”:

“لا أخفيكم أنني شعرت بالغبن، ولاتزال غصة في القلب لم تشأ أن تزول لحدود الآن، مرارة هزيمة وضياع لقب من بين أيدينا. ضاع حلم اللقب الذي انتظرناه طويلاً وهرمنا من أجل تلك اللحظة الوطنية والوجدانية التي نتوج فيها كبطل إفريقي يستحق ذلك.”

وأضاف:

“صحيح أننا واجهنا خصماً عنيداً وقوياً بدأ الهجوم علينا مبكراً بالبلاغات والدعاية قبل المباراة، وأنهى الأمر بالابتزاز الرخيص والهجوم على الملعب والأمن، وأحدث فوضى غير مسبوقة لإرباك المشهد واللعب على صورة ظل المغرب حريصاً على حمايتها من العبث. ومع ذلك، أكد المغرب جدارته بتنظيم بطولات قارية وعالمية، برضا الجميع إلا الجاحدون، ورفعنا التحدي بنجاح وتفوق وتعاملنا بكل الأخلاق العالية، ولقنا العالم دروساً في الاحترام والكرم والضيافة والتنظيم والاستقبال.”

وأكد الغلوسي في التدوينة ذاتها على أن:

“كل هذه الصورة كانت تحت المجهر، وكان البعض في الخلف يتربص بهذا المشهد الرائع الذي يجسد عراقة الأمة المغربية، يتحين الفرص لإفساد العرس المغربي الاستثنائي وتقديم البلد للمسلخة أمام الجمهور، وهذا ما تم اللعب عليه ببخبث كبير وبتجرد من كل الأخلاق الرياضية وغير الرياضية من أطراف متعددة، ليتوج كل ذلك بالمهزلة التي تابعها العالم أمس.”

وعلى الرغم من كل ذلك، أضاف الغلوسي:

“رغم كل ما حدث، ورغم أننا ضيعنا فرصاً ثمينة لاقتناص اللقب، ولو دون ضربة الجزاء المشؤومة ودون الحاجة للأشواط الإضافية، لدينا فريق بلاعبين كبار قاتلوا تحت الضغط والقصف والاتهام والانتظار، وتمكنوا من تجاوز كل المشاكل والصعوبات بروح وطنية عالية وحماس كبير، سقوا كل تلك المشاعر بدموع الفرح والحزن معاً.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى