الرئسيةحول العالم

غرينلاند تفجر خلافا داخل الناتو.. وترمب يتحدى

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الأربعاء، إلى دافوس السويسرية للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي، وسط أجواء متوترة بسبب خلافه مع قادة أوروبيين حول جزيرة غرينلاند الدنماركية ذات الحكم الذاتي، في أزمة تعيد طرح أسئلة محرجة حول مستقبل تماسك حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وقبيل مغادرته إلى المنتدى، سخر ترمب بشدة من الأوروبيين بشأن غرينلاند التي يكرر رغبته في ضمها، وعندما سئل عن الحد الأقصى الذي قد يبلغه في مسعاه للاستيلاء على الجزيرة من الدنمارك، العضو في الناتو، أجاب بعبارة مقتضبة: “ستكتشفون ذلك”.

وفي المقابل، أقر ترمب لدى مغادرته البيت الأبيض متوجها إلى المطار، بأنه لا يملك “أية فكرة” عن مآلات مشاركته في منتدى دافوس، حيث من المقرر أن يلقي كلمته اليوم عند الساعة 14:30 (13:30 بتوقيت غرينيتش)، في أول حضور له للمنتدى منذ سنة 2020.

كما أعلن أنه سيعقد عدة اجتماعات تتعلق بملف غرينلاند، الذي بات يضع العلاقات الأميركية الأوروبية تحت ضغط متصاعد.

ومن جهته، أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، الأربعاء، أنه لن يعلق علنا على التوتر بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين بشأن مطالبة ترمب بغرينلاند، قائلاً خلال ندوة بدافوس: “تأكدوا من أنني أعمل على هذه القضية خلف الكواليس، لكن لا يمكنني القيام بذلك علنا”.

وأضاف روته أن “الرئيس ترمب والقادة الآخرين على حق، علينا أن نفعل المزيد هناك”، مشددا على ضرورة “حماية القطب الشمالي من نفوذ روسيا والصين”، ومشيرا إلى أن الحلف يعمل لضمان الدفاع الجماعي عن منطقة القطب الشمالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى