
عقد ممثلو التنسيق النقابي الرباعي، الذي يضم كلاً منالاتحاد العام للشغالين بالمغرب (UGTM)، وفيدرالية الديمقراطية للشغل (FDT)، والجامعة الوطنية للتعليم (FNE)، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT)، يوم الخميس 19 فبراير 2026، اجتماعاً رسمياً مع المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بسيدي سليمان ورئيس مصلحة الشؤون التربوية، خُصص لتدارس المذكرة الإقليمية المتعلقة بتوقيت الدراسة خلال شهر رمضان.
شهد الاجتماع نقاشاً صريحا
وجرى اللقاء، وفق معطيات نقابية، في أجواء وُصفت بـ”الحوار الجاد والمسؤول”، مع التأكيد على الاحتكام إلى المقتضيات القانونية المنظمة للزمن المدرسي.
وشهد الاجتماع نقاشاً صريحاً حول الصيغة الأنسب لاعتماد توقيت دراسي يراعي خصوصية الشهر الفضيل، خاصة بالمؤسسات التعليمية بالعالم القروي.
لا يتجاوز الحيز الزمني للفترة الصباحية أو المسائية أربع ساعات
وأسفر الاجتماع عن اتفاق يقضي بتكليف مجالس التدبير بالمؤسسات الابتدائية بالوسط القروي بصياغة توقيت ملائم، يوازن بين خصوصية شهر رمضان ومصلحة المتعلمين، ويحفظ في الآن ذاته كرامة نساء ورجال التعليم، على أن لا يتجاوز الحيز الزمني للفترة الصباحية أو المسائية أربع ساعات.
وأكد التنسيق النقابي الرباعي، في بلاغ أعقب الاجتماع، أن ما تم تحقيقه يُعد ثمرة لموقف موحد وتعبئة مسؤولة من طرف الشغيلة التعليمية، مشدداً على رفضه لما وصفه بـ”محاولات الالتفاف أو الركوب على نضالات نساء ورجال التعليم”.
وحدة الصف النقابي والتشبث بالترافع الجاد يظلان السبيل الأنجع لصون الكرامة المهنية
كما جدد التأكيد على أن وحدة الصف النقابي والتشبث بالترافع الجاد يظلان السبيل الأنجع لصون الكرامة المهنية وترسيخ تدبير تربوي تشاركي يحترم صوت الشغيلة التعليمية.
وفي سياق متصل، أعلن التنسيق تبرؤه من أي محاولة لاستغلال بيانات لجان المؤسسات النقابية أو توظيفها لتصفية حسابات شخصية، موضحاً أن التنديد بالتشهير الوارد في بيانه السابق كان موجهاً إلى صفحات مستجدة باسم الأطر الإدارية والتربوية، ربطت أسماءهم بواقعة الانتحار التي شهدتها الثانوية التأهيلية الأمير مولاي عبد الله، في خطوة اعتبرها مسيئة للأشخاص ولمبادئ وأخلاقيات العمل التربوي والنقابي.





