
شهدت منطقة تدسي التابعة لجماعة بني زولي بإقليم زاكورة، حالة استنفار أمني واسع، بعد العثور على جثة طفل يُرجح أنها تعود للطفل المختفي يونس، في واقعة صادمة خلفت حالة من الحزن والذهول وسط الساكنة المحلية.
استنفار أمني وانتقال الدرك إلى مكان الحادث
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فقد انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى مكان العثور على الجثة فور توصلها بالإخبار، حيث تم تطويق المنطقة وفتح تحقيق ميداني لتحديد ظروف وملابسات الواقعة.
وقامت العناصر الأمنية بإجراء المعاينات الأولية بعين المكان، إلى جانب جمع المعطيات والأدلة التي قد تساعد على كشف ما حدث، في انتظار نتائج التحقيقات الجارية.
تحقيق تحت إشراف النيابة العامة
وفتحت المصالح المختصة تحقيقاً في القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد هوية الطفل بشكل رسمي والتأكد مما إذا كانت الجثة تعود فعلاً للطفل المختفي يونس.
كما تسعى التحقيقات إلى تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة، ومعرفة ما إذا كانت هناك شبهة جنائية وراء الحادث، أو أن الأمر يتعلق بظروف أخرى ما تزال غير واضحة إلى حدود الساعة.
صدمة واسعة وسط الساكنة
وقد خلفت هذه الواقعة حالة من الصدمة والحزن العميق وسط سكان المنطقة، خاصة في ظل تعلق الأمر بطفل اختفى في ظروف غامضة، ما أعاد إلى الواجهة المخاوف المتزايدة لدى الأسر المغربية بشأن قضايا اختفاء الأطفال والاعتداء عليهم.
وتترقب الساكنة المحلية ومعها الرأي العام نتائج التحقيقات التي تباشرها السلطات المختصة، أملاً في كشف الحقيقة كاملة ووضع حد لحالة الغموض التي تحيط بهذه الواقعة المؤلمة.





