الرئسيةحول العالم

إيران تشترط ضمان مصالحها قبل التفاوض

قال عباس عراقجي إن بلاده تسعى إلى تأمين مصالحها خلال المفاوضات المرتقبة مع الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تُجرى بوساطة باكستان.

الاجتماعات تشكّل مناسبة لمتابعة تطورات الحرب

وجاءت تصريحات عراقجي، الاثنين، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الإيراني، على هامش زيارته إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية، حيث أوضح أنه سيعقد لقاءات مع مسؤولين روس بهدف تعزيز التنسيق بين إيران وروسيا بشأن الملفات الإقليمية والدولية، إلى جانب تطوير العلاقات الثنائية.

وأشار إلى أن هذه الاجتماعات تشكّل مناسبة لمتابعة تطورات الحرب وتقييم الأوضاع الراهنة، مؤكداً أن مستوى التشاور بين طهران وموسكو يكتسب أهمية خاصة في ظل الظروف الحالية.

بحث الشروط اللازمة لاستئناف الحوار بين إيران وواشنطن

وبخصوص زيارته السابقة إلى إسلام آباد، وصفها بأنها “ناجحة للغاية”، مضيفاً أنها شهدت نقاشات معمّقة حول آخر المستجدات، إضافة إلى بحث الشروط اللازمة لاستئناف الحوار بين إيران وواشنطن.

وشدد عراقجي على تمسك بلاده بشروطها، قائلاً إن ضمان حقوق الشعب الإيراني وصون مصالح الدولة يبقى أولوية في أي مسار تفاوضي، خاصة بعد فترة من التوترات استمرت لأكثر من أربعين يوماً.

ومن المنتظر أن يلتقي الوزير الإيراني بكل من نظيره الروسي سيرغي لافروف والرئيس فلاديمير بوتين خلال زيارته الحالية إلى روسيا.

 أعلن ترامب في 21 أبريل تمديد الهدنة بناءً على جهود الوساطة

وتعود جذور التصعيد إلى 28 فبراير، حين اندلع نزاع عسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، قبل أن ترد طهران بهجمات استهدفت إسرائيل ومواقع أمريكية في المنطقة.

وفي 8 أبريل، أُعلنت هدنة مؤقتة بين الطرفين بوساطة باكستانية، أعقبتها جولة محادثات استضافتها إسلام آباد في 11 من الشهر ذاته دون التوصل إلى اتفاق.

لاحقاً، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 21 أبريل تمديد الهدنة بناءً على جهود الوساطة، إلى حين تقديم طهران تصورها بشأن استئناف المفاوضات، دون تحديد إطار زمني لذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى