
تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين، متأثرة بتصاعد المخاوف المرتبطة بالتضخم وانعكاساتها على توجهات السياسة النقدية في الولايات المتحدة، بينما تواصل الأسواق مراقبة مستجدات المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده ستباشر ابتداءً من صباح الاثنين عمليات تهدف إلى تأمين وفتح ممر للسفن العالقة في مضيق هرمز، واصفاً الخطوة بأنها مبادرة إنسانية لمساعدة الدول المحايدة في ظل الصراع القائم بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
من جهتها، نقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن واشنطن ردّت عبر باكستان على المقترح الإيراني المكون من 14 بنداً، مؤكدة أن طهران تدرس حالياً مضمون هذا الرد.
ويرى محللون أن أي ارتفاع في أسعار النفط قد يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يشكل ضغطاً على الذهب باعتباره أصلاً لا يدر عائداً، في وقت يفضّل فيه المستثمرون التوجه نحو أدوات مالية مثل سندات الخزانة ذات العوائد الأفضل.
وكان مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد قرر الأسبوع الماضي تثبيت أسعار الفائدة، مع تبني لهجة متشددة عززت توقعات الأسواق بعدم خفض الفائدة خلال العام الحالي.




