
سجلت أسعار النفط تراجعا محدودا خلال تعاملات يوم الاثنين، وذلك في أعقاب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن فيها استعداد بلاده لتقديم دعم للسفن العالقة في مضيق هرمز.
تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.63%
وانخفضت عقود خام برنت بنسبة 0.67% لتستقر عند 107.45 دولار للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.63% ليصل إلى 101.30 دولار للبرميل.
وكان ترامب قد صرح مساء الأحد، عبر منصة “تروث سوشيال”، أن الولايات المتحدة ستباشر ابتداءً من اليوم مساعدة السفن التابعة لدول “محايدة” والتي تواجه صعوبات في عبور مضيق هرمز، مشيرا إلى أن عددا من الدول غير المنخرطة مباشرة في التوتر القائم بين واشنطن وإسرائيل وإيران طلبت تدخله لضمان سلامة سفنها.
أي تدخل أمريكي في تنظيم حركة الملاحة داخل المضيق يُعد انتهاكا
في المقابل، رد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، معتبرا أن أي تدخل أمريكي في تنظيم حركة الملاحة داخل المضيق يُعد انتهاكا لوقف إطلاق النار.
وأكد في تدوينة على منصة “إكس” أن إدارة مضيق هرمز والخليج لا يمكن أن تتم وفق ما وصفه بتصريحات “مضللة” للرئيس الأمريكي، مضيفا أن محاولات تبادل الاتهامات لن تلقى مصداقية.
أسعار النفط شهدت ارتفاعا كبيرا منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية الأمريكية على ايران
وتأتي هذه التطورات في وقت كانت فيه أسعار النفط قد شهدت ارتفاعا كبيرا منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران في 28 فبراير، لتبلغ مستوياتها الأعلى منذ عام 2022، نتيجة اضطراب الأسواق ومخاوف الإغلاق المحتمل لمضيق هرمز، ما يثير قلقا بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي وارتفاع معدلات التضخم.
وكان خام برنت قد سجل قبل اندلاع الحرب نحو 72 دولارا للبرميل، في حين كان خام غرب تكساس الوسيط يدور حول 66 دولارا.
ومع تعثر المحادثات بين الأطراف وتزايد التوتر، أعلنت واشنطن في 13 أبريل فرض حصار بحري على بعض الموانئ الإيرانية، بما في ذلك تلك المطلة على مضيق هرمز، الأمر الذي دفع طهران للرد بإغلاق المضيق الذي يمر عبره نحو 20% من صادرات النفط العالمية.




