
أقدم مسلحون ينتمون إلى ما يُعرف بحركة “ماسينا” أو “تحرير الفلان”، اليوم الأربعاء 6 ماي 2026، على إحراق عدد من الشاحنات المغربية التي كانت متجهة نحو مالي محملة بالمواد الغذائية والمؤن.
العملية تأتي في إطار مساعٍ لتشديد الحصار على المدن المالية
وأفاد شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) بأن ما لا يقل عن ست شاحنات مغربية تعرضت للحرق على الطريق الرابط بين كوكي الزمال قرب الحدود الموريتانية والعاصمة المالية باماكو.
ويُعتقد أن هذه العملية تأتي في إطار مساعٍ لتشديد الحصار على المدن المالية ومنع وصول الإمدادات القادمة عبر موريتانيا والسنغال، أو تلك التي تُنقل برا من المغرب عبر الأراضي الموريتانية.
قيام مسلحون بإطلاق النار على خزانات الوقود
كما أظهرت مقاطع فيديو متداولة، نشرها صحفي موريتاني وناشطون من المنطقة الحدودية، قيام مسلحين بإطلاق النار على خزانات الوقود قبل إشعال النيران في الشاحنات داخل بلدة جمجومه.
ووفق المصادر ذاتها، لم تقتصر الهجمات على الشاحنات المغربية، إذ تم يوم أمس الثلاثاء إحراق شاحنات سنغالية قادمة من داكار، بعد أن كانت الحركة قد استهدفت في وقت سابق شاحنتين موريتانيتين، ما أسفر عن إصابة سائق موريتاني بجروح طفيفة عولج على إثرها داخل بلاده.
وتأتي هذه التطورات في ظل إعلان جماعات مسلحة فرض حصار على العاصمة باماكو، بهدف عرقلة وصول المواد الأساسية، عقب الهجمات المنسقة التي شهدتها عدة مدن مالية، من بينها باماكو، يوم 25 أبريل الماضي.




