
أصدرت محكمة الجنايات في مدينة دراغينيان، يوم الجمعة، حكما بالسجن خمس سنوات في حق الفنان المغربي سعد لمجرد، بعد إدانته في قضية اغتصاب تعود أحداثها إلى سنة 2018 بمدينة سان تروبيه، بحسب ما نقلته إذاعة فرنسا الدولية.
وجاء هذا الحكم عقب جلسات محاكمة استمرت أسبوعًا، كان الادعاء العام قد طالب خلالها بإنزال عقوبة تصل إلى عشر سنوات سجناً. كما ألزمت المحكمة الفنان المغربي بأداء تعويض مالي قدره 30 ألف يورو للمشتكية، إضافة إلى 5 آلاف يورو لتغطية مصاريف الدفاع.
ووفق تقارير إعلامية فرنسية، فقد تابع لمجرد أطوار المحاكمة في حالة سراح، دون أن تصدر المحكمة قرارًا بإيداعه السجن مباشرة بعد النطق بالحكم، فيما بدا عليه التأثر عقب إعلان القرار القضائي.
وتعود تفاصيل القضية إلى غشت 2018، حين أكدت الشابة أنها التقت الفنان المغربي داخل ملهى ليلي بمدينة سان تروبيه، قبل أن ترافقه إلى الفندق الذي كان يقيم به، مشيرة إلى أن العلاقة تمت دون رضاها، بينما نفى لمجرد هذه الاتهامات، مؤكدًا أن العلاقة كانت برضى الطرفين.
وكانت محكمة الاستئناف بمدينة إيكس أون بروفانس قد قررت سنة 2021 إحالة الملف إلى محكمة الجنايات، معتبرة أن مرافقة امرأة لرجل إلى غرفته لا تُعد دليلاً تلقائيًا على الموافقة على إقامة علاقة جنسية.
يُذكر أن القضاء الفرنسي سبق أن أدان سعد لمجرد سنة 2023 بالسجن ست سنوات في قضية اغتصاب أخرى تعود إلى عام 2016 في باريس، وهو الحكم الذي تقدم بطعن لاستئنافه، كما ارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بقضايا مشابهة خارج فرنسا.





