الرئسيةحول العالم

رسميا مقتل عز الدين الحداد في غارة إسرائيلية

كدت مصادر من حركة “حماس”، صباح السبت، مقتل عز الدين الحداد، القائد العام لـ”كتائب القسام”، الجناح العسكري للحركة، إثر غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية بمدينة غزة مساء الجمعة.

جرى التعرف على جثمان الحداد من قبل أفراد من عائلته ومقربين منه

ووفق ثلاثة مصادر من الحركة داخل قطاع غزة، فقد جرى التعرف على جثمان الحداد من قبل أفراد من عائلته ومقربين منه، قبل أن يُشيَّع ظهر السبت وسط إعلان مساجد شمال القطاع خبر مقتله عبر مكبرات الصوت.

وخلال الحرب الجارية، فقد الحداد اثنين على الأقل من أبنائه، من بينهم نجله الأكبر صهيب، في غارات إسرائيلية سابقة، كما قُتل زوج ابنته، الذي كان يعمل ضمن مرافقيه الشخصيين، في استهداف منفصل.

الجثامين والمصابون نُقلوا إلى مستشفيي الشفاء

وفي سياق متصل، أفادت مصادر طبية بأن الغارتين الإسرائيليتين اللتين استهدفتا مدينة غزة الجمعة أسفرتا عن مقتل سبعة فلسطينيين، بينهم ثلاث نساء، إضافة إلى إصابة أكثر من 45 شخصاً، بعضهم في حالة حرجة.

وأوضحت المصادر أن الجثامين والمصابين نُقلوا إلى مستشفيي الشفاء والسرايا الميداني التابع للهلال الأحمر الفلسطيني.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إسرائيل كاتس قد أعلنا، في وقت سابق الجمعة، تنفيذ عملية اغتيال استهدفت الحداد، مؤكدين أن الغارة جاءت بتوجيهات مباشرة منهما.

وأدت الضربة الجوية إلى دمار واسع في المبنى المستهدف بحي الرمال في مدينة غزة، بينما هرعت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى الموقع لانتشال الضحايا ونقل المصابين.

قصف شقة سكنية يُعتقد أن الحداد كان متواجدا داخلها

كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش قصف شقة سكنية يُعتقد أن الحداد كان متواجداً داخلها، مشيرة إلى أنه كان مدرجاً منذ سنوات على قائمة المطلوبين لدى إسرائيل، التي تتهمه بالمشاركة في التخطيط لهجمات السابع من أكتوبر 2023.

وفي بيان لوزارة الدفاع الإسرائيلية، قيل إن استهداف الحداد جاء بعد رفضه مقترحاً طرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقضي بنزع سلاح حركة “حماس” وتجريد قطاع غزة من السلاح.

أما الغارة الثانية، فنُفذت بواسطة طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة مدنية في شارع الوحدة قرب محطة أبو عاصي بمدينة غزة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين، بحسب شهود عيان.

اقرأ أيضا…

2.1 مليون محصورون في 12% من قطاع غزة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى