الرئسيةمجتمع

فوضى إجرامية تستنفر الدرك بالقليعة

شهد محيط السوق المركزي بمدينة القليعة، مساء اليوم، حالة استنفار أمني بعد تسجيل أعمال فوضى وسلوك إجرامي منسوب إلى شخصين من ذوي السوابق القضائية، ما خلق حالة من التوتر والهلع في صفوف المواطنين والتجار بالمنطقة.

وحسب معطيات متطابقة، فإن المعنيين بالأمر قاما بإثارة الفوضى والدخول في تصرفات وصفت بالعدوانية، الأمر الذي استدعى تدخل عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية القليعة بشكل سريع وفوري، من أجل تطويق الوضع ومنع تفاقمه.

تدخل للدرك الملكي

وفور توصلها بالإشعار، انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى عين المكان، حيث باشرت عملية ميدانية مكنت من السيطرة على الوضع وتوقيف المشتبه فيهما، وسط ارتياح واضح من طرف المواطنين الذين تابعوا تفاصيل التدخل.

وأكدت مصادر محلية أن سرعة التدخل ساهمت في تفادي تطور الحادث إلى ما هو أخطر، خاصة وأن محيط السوق المركزي يعرف حركة يومية كبيرة ويعد من أكثر النقاط حيوية بمدينة القليعة.

ارتياح وسط التجار والساكنة

وخلف هذا التدخل الأمني ارتياحًا كبيرًا لدى التجار والساكنة المجاورة، الذين عبروا عن إشادتهم بيقظة عناصر الدرك الملكي وتفاعلهم السريع مع الشكايات المطروحة، خصوصًا في ظل تزايد المطالب بتعزيز الأمن بمحيط الأسواق والأماكن العمومية.

ويرى عدد من المواطنين أن مثل هذه التدخلات تعزز الإحساس بالأمن وتحد من مظاهر الانحراف والسلوك الإجرامي، خاصة من طرف بعض الأشخاص المعروفين بسوابقهم القضائية.

فتح بحث في الواقعة

وقد تم وضع الموقوفين تحت تدابير البحث الجاري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد كافة ظروف وملابسات الواقعة، وكذا الوقوف على الأفعال المنسوبة إليهما وترتيب المسؤوليات القانونية اللازمة.

وتأتي هذه العملية في سياق المجهودات امنية تبذلها مصالح الدرك الملكي من أجل محاربة مختلف مظاهر الجريمة والانحراف، وتعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين بمختلف مناطق عمالة إنزكان آيت ملول، بعد عدد من المطالب للتدخل الامني وفك عزلة القليعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى