
استهل المنتخب الأرجنتيني حملة الدفاع عن لقبه العالمي بفوز عريض على نظيره الجزائري بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب “أروهيد” بمدينة كانساس الأمريكية، ضمن الجولة الأولى من منافسات كأس العالم 2026.
وكان النجم ليونيل ميسي رجل المباراة دون منازع، بعدما وقع على ثلاثية كاملة قادت “التانغو” إلى انطلاقة مثالية في البطولة، مؤكداً أن تأثيره الحاسم ما يزال قائماً رغم بلوغه الثامنة والثلاثين من العمر.
ولم تقتصر أهمية الثلاثية على منح الأرجنتين النقاط الثلاث، بل حملت معها مجموعة من الأرقام التاريخية الجديدة. فقد أصبح ميسي أكبر لاعب سناً يسجل “هاتريك” في نهائيات كأس العالم، بعمر 38 عاماً و358 يوماً، ليضيف إنجازاً جديداً إلى سجله الحافل.
كما رفع قائد الأرجنتين رصيده إلى 16 هدفاً في تاريخ مشاركاته المونديالية، معادلاً الرقم المسجل باسم الألماني ميروسلاف كلوزه في صدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ، ومتفوقاً على أسماء بارزة مثل البرازيلي رونالدو والفرنسي كيليان مبابي.
وواصل ميسي أيضاً توسيع رقمه القياسي من حيث عدد المنتخبات التي سجل في شباكها خلال كأس العالم، بعدما أصبحت الجزائر المنتخب الحادي عشر الذي يهز شباكه في البطولة، وهو إنجاز غير مسبوق يعكس استمراريته وتأثيره عبر نسخ مختلفة من المونديال.
وعلى مستوى المنتخب الأرجنتيني، انفرد ميسي بصدارة هدافي “الألبيسيليستي” في دور المجموعات بكأس العالم برصيد 11 هدفاً، متجاوزاً الرقم الذي كان بحوزة الأسطورة غابرييل باتيستوتا (8 أهداف).
وبهذا الانتصار، بعث المنتخب الأرجنتيني رسالة قوية إلى منافسيه في البطولة، فيما خطف ميسي الأضواء مجدداً، مؤكداً أن رحلته مع الأرقام القياسية لم تصل إلى نهايتها بعد.





