
كشفت صحيفة «التايمز» البريطانية عن تحركات يقودها معارضون للرئيس الحالي للاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، بهدف إقناع المدرب الفرنسي السابق أرسين فينغر بخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة للفيفا، المرتقب تنظيمها بالمغرب خلال مارس 2027.
وبحسب الصحيفة، فإن باب تقديم الترشيحات سيظل مفتوحا إلى غاية 18 نونبر المقبل، في وقت يشغل فيه فينغر منصب رئيس قسم تطوير كرة القدم العالمية داخل الاتحاد الدولي، ما يضع اسمه ضمن الخيارات المطروحة لمنافسة إنفانتينو على قيادة الجهاز الكروي العالمي.
انسحاب مونتاغلياني يفتح باب الاحتمالات
في المقابل، أفادت التقارير بأن فيكتور مونتاغلياني، رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم «كونكاكاف»، لا يتجه إلى خوض المنافسة، رغم تداول اسمه في وقت سابق باعتباره أحد المرشحين المحتملين لرئاسة الفيفا.
وقد يساهم هذا المعطى في إعادة ترتيب حسابات المعارضين لإنفانتينو، الذين يبحثون عن شخصية قادرة على دخول السباق ومنافسة الرئيس الحالي، الذي سبق أن فاز بولايتين انتخابيتين دون منافس.
إنفانتينو.. رئاسة منذ 2016 وانتخابات بلا منافسين
يتولى جياني إنفانتينو رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ فبراير 2016، حين انتُخب خلال مؤتمر استثنائي، قبل أن يُعاد انتخابه مرتين، في مناسبتين لم يواجه خلالهما أي منافس على المنصب.
ومن المنتظر أن تشكل الانتخابات المقبلة محطة جديدة لاختبار موازين القوى داخل الفيفا، في حال نجحت التحركات الرامية إلى إقناع أسماء بارزة بخوض المنافسة.
فينغر.. مسيرة حافلة من أرسنال إلى الفيفا
يبلغ أرسين فينغر 76 عاما، ويُعد من أبرز المدربين في تاريخ كرة القدم الأوروبية، بعدما أشرف على تدريب أرسنال الإنجليزي بين عامي 1996 و2018، وقاده إلى إحراز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز ثلاث مرات، وكأس الاتحاد الإنجليزي ودرع المجتمع سبع مرات لكل منهما.
كما بلغ الفريق اللندني تحت قيادته نهائي دوري أبطال أوروبا ونهائي كأس الاتحاد الأوروبي.
وسبق للمدرب الفرنسي أن خاض تجارب تدريبية مع ناغويا غرامبوس الياباني، وناديي نانسي وموناكو الفرنسيين، وقاد موناكو إلى التتويج بلقبي الدوري الفرنسي وكأس فرنسا.
وبين تجربة التدريب والمسؤولية داخل الفيفا، يبقى ترشح فينغر، في حال قبوله خوض السباق، أحد الاحتمالات التي قد تضفي مزيدا من التنافس على الانتخابات المرتقبة بالمغرب.




