سياسة

عبد الرحيم بوعبيد يجمع اليوسفي وبنسعيد وبكوري

جمع عبد الرحيم بوعبيد، ليلة أمس السبت تاسع يونيو، كل من عبد الرحمان اليوسفي، ومحمد بن سعيد أيت إيدر، ومصطفى بكوري، في لقاء لتقديم كتاب “أحاديث في ما جرى” لعبد الرحمان اليوسفي.
ونظمت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالمحمدية حفلا كبيرا لتقديم كتاب “أحاديث في ما جرى”، لصاحبه عبد الرحمان اليوسفي، وهو عبارة عن مذكرات توثق لجزء من تاريخ المغرب الحديث، حيث حج عشرات المهتمين والفاعلين السياسيين والجمعويين، والإعلاميين، إلى مسرح عبد الرحيم بوعبيد بمدينة المحمدية، ليلة أمس السبت، لمتابعة أطوار هدا الحفل، في مقدمتهم محمد بنسعيد، أحد قادة حركة جيش التحرير بالجنوب المغربي، واليسار السبعيني، حيث قاد بمعية مجموعة من الشباب حينها، تنظيم منظمة 23 مارس (السرية)، قبل تأسيس منظمة العمل الديمقراطي الشعبي، في بداية الثمانينيات، التي تحولت في بداية القرن الجاري إلى اليسار الموحد ثم الحزب الاشتراكي الموحد، بعد اندماج مجموعة من تنظيمات اليسار، ومصطفى بكوري، رئيس جهة الدار البيضاء سطات، وهو من الوجوه التكنوقراطية، التي ولجت عالم السياسة، برؤية جديدة تحاول الجمع ما بين تجربة الحركة الوطنية (الأحزاب التقليدية) والحركة السياسية الحديثة، حيث قاد مصطفى بكوري، الذي عينه الملك محمد السادس مديرا عاما للوكالة المغربية للطاقة الشمسية، عند تأسيسها في 2009، حزب الأصالة والمعاصرة خلال 2012 -2016.
كما حضر الحفل، أيضا، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، فيما غاب عنه الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، رغم تبقيه دعوة الحضور.
واعتبر هذا النشاط الحزبي للاتحاد الاشتراكي فرصة للجيل الجديد للتعرف على عبد الرحمان اليوسفي، الذي ظل يرفض تأطير الأنشطة الحزبية، منذ اعتزاله للعمل السياسي، كما قاطع المؤتمرات الوطنية للحزب.
وهكذا استطاع الراحل عبد الرحيم بوعبيد، أحد القادة المؤسسين لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والذي شهد الحزب في عهده توهجا، وشعبية رغم القمع حينها، استطاع اليوم كفضاء ثقافي (مسرح عبد الرحيم بوعبيد) أن يعيد اليوسفي إلى أحضان الحزب، لأول مرة منذ اعتزاله السياسة، مباشرة بعد تجربة حكومة التناوب، التي قادها، كما جمع فاعلين من الأحزاب السياسة القدامى بالجدد، حفي ليلة رمضانية غير مسبوقة، بهذا الفضاء الثقافي.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى