
نفت إدارة السجن المحلي العرجات 1 دخول السجين (م. ز) في إضراب عن الطعام، ردًّا على بلاغ صادر عن أسرته يفيد بـ”احتجاجه على استمرار اعتقاله بعد انقضاء مدة محكوميته”. وأكدت إدارة المؤسسة أن المعني بالأمر “يتناول وجباته بصفة عادية” ولم يوجّه أي إشعار يفيد بدخوله في إضراب.
وشدّدت الإدارة، في بيان توضيحي، على أن ما ورد في بلاغ العائلة “لا أساس له من الصحة”، معتبرة أن إعلان ابن السجين ـ وهو محاميه أيضًا ـ عن دخول والده في إضراب، رغم عدم حدوث ذلك، يشكل “دفعًا له نحو التهلكة بالنظر لما يترتب عن الإضراب من مخاطر صحية”.
ولفت المصدر ذاته إلى واقعة سابقة، حين كان السجين قد خاض إضرابًا عن الطعام يوم 15 فبراير 2024 لمدة 24 ساعة، حيث تدخل ابنه حينها لـ”ثنيه عن الاستمرار فيه بالصراخ في وجهه”، على حد تعبير البيان، مشيرًا إلى أن ذلك السلوك “يؤكد سعيه المتكرر إلى تضليل الرأي العام ولو بإلحاق الأذى بوالده”.
في المقابل، كانت أسرة محمد زيان قد أعلنت، في بلاغ موجّه للرأي العام، أن النقيب السابق للمحامين دخل في إضراب مفتوح عن الطعام ابتداءً من صباح اليوم الاثنين، احتجاجًا على ما وصفته بـ”الاعتقال التحكمي”، وذلك بعد يوم من انتهاء المدة القانونية لمحكوميته.
وأفادت الأسرة بأن زيان، البالغ من العمر 83 عامًا، أخبرهم خلال الزيارة الأسبوعية أنه يعتبر نفسه “في حالة اعتقال تعسفي” منذ 21 نونبر 2025، تاريخ انتهاء عقوبته “كاملة دون أي تخفيض”، مؤكدة أنه أبلغ إدارة السجن بقراره خوض إضراب مفتوح “إلى حين الإفراج عنه باعتباره حقًا له”




