
(أ ف ب) : فرض صراع الصدارة والتأهل الى ثمن نهائي كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، نفسه مبكرا في النسخة الخامسة والثلاثين في المغرب بعد انتصارات المنتخبات المرشحة في الجولة الاولى، فوجدت نفسها في مواجهات حاسمة اعتبارا من الجولة الثانية.
يدخل “نسور قرطاج” مواجهة السبت بمعنويات عالية
تصطدم اليوم السبت تونس مع نيجيريا في فاس (المجموعة الثالثة)، والسنغال مع جمهورية الكونغو الديموقراطية في طنجة (الرابعة)، في سعي الى حسم التأهل وتجنب الحسابات المعقدة في الجولة الاخيرة وتفادي مواجهات قوية مع متصدري المجموعات في الدور الثاني في حال أنهت الأول في المركز الثالث.
ويتأهل بطل ووصيف كل مجموعة، إلى جانب أفضل 4 منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الست، إلى ثمن النهائي.
ويأمل المنتخب التونسي، الباحث عن اللقب الثاني بعد الاول عام 2004، الى تأكيد انطلاقته القوية في البطولة عندما تغلب على أوغندا 3-1، بينها ثنائية لمهاجم كوبنهاغن الدنماركي إلياس العاشوري.
ويدخل “نسور قرطاج” مواجهة السبت بمعنويات عالية بعدما فكوا عقدة المباريات الافتتاحية منذ نسخة 2013 عندما تغلبوا على الجارة الجزائر وبقيادة المدرب الحالي سامي الطرابلسي.
ويأمل المنتخب التونسي أن يكرر سيناريو 2022 عندما فك عقدته أمام “النسور الممتازة” في العرس القاري عندما تغلب عليهم 1-0 في ثمن النهائي.
تخوض تونس غمار العرس القاري بعد فشلها في بلوغ العرس العالمي الصيف المقبل
كان الفوز الاول لتونس في ست مواجهات في العرس القاري مقابل ثلاث هزائم وتعادلين، حسمت الاول عام 2004 بركلات الترجيح (لا تدخل في حسابات الفوز والخسارة) في نصف النهائي في طريقها الى اللقب، وردت نيجيريا بالطريقة ذاتها في النسخة التالية في مصر في ربع النهائي.
وقال الطرابلسي في مؤتمر صحافي عشية المواجهة “الاحساس افضل بعد الفوز في المباراة الاولى، دخلنا أجواء البطولة واللاعبون افضل ذهنيا وبدنيا ويجب أن نكون غدا في قمة التركيز والعطاء”.
واتسمت المواجهات بين المنتخبين بالندية والاثارة ولن تخرج عن هذا الاطار غدا حيث لن تكون نيجيريا التي تفوقت على تونس مرتين في مباراة تحديد المركز الثالث (1978 و2019)، لقمة سائغة خصوصا وأنها تخوض غمار العرس القاري بعد فشلها في بلوغ العرس العالمي الصيف المقبل.
والتقى المنتخبان مرة واحدة في دور المجموعات وكانت عام 2000 على ارض النسور الممتازة التي كسبتها 4-2.
وتعول نيجيريا التي حققت فوزا بشق الأنفس نسبيا على تنزانيا (2-1) على ترسانتها الهجومية بقيادة مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمهن وجناح أتالانتا الايطالي أديمولا لوكمان، افضل لاعبين في إفريقيا في 2023 و2024 تواليا.
وفي المجموعة ذاتها، تلتقي الجريحتان أوغندا وتنزانيا من أجل كسب ثلاث نقاط قد تضمن لهما التواجد بين أفضل اربعة ثوالث.
اختبار حقيقي للسنغال
وفي المجموعة الرابعة، تخوض السنغال، بطلة 2022، اختبارا حقيقيا امام جمهورية الكونغو الديموقراطية، رابعة النسخة الأخيرة، في طنجة، في إعادة لمواجهتيهما في التصفيات المونديالية.
وكشرت “أسود التيرانغا” عن أنيابها في الجولة الاولى بفوزها عن بوتسوانا 3-0 في لقاء هيمنت عليه تماما.
وأكد مدرب السنغال باب ثياو “هناك توقعات كبيرة، نحن من بين المنتخبات المرشحة، لكن كأس أمم إفريقيا معقدة وصعبة جدا. علينا التعامل مع البطولة خطوة بخطوة، مباراة تلو الأخرى، وأن نؤدي كل لقاء بالشكل الصحيح”.
وعلى الرغم من فوزها الصعب على بنين 1-0، ظهرت الكونغو الديموقراطية بمستوى جيد وكان بإمكانها الانتصار بغلة اكبر.
وقال مدربها الفرنسي سيباستيان ديسابر “كان يمكن أن تكون النتيجة أفضل، منحنا الخصم الكثير من الفرص، وأعتقد أننا كان بإمكاننا حسم الأمور في واحدة أو اثنتين من الفرص مبكراً لنضع أنفسنا في مأمن”.





