الرئسيةمجتمع

حصيلة مأساة جديدة للبنايات الآيلة للسقوط بفاس

أعادت فاجعة انهيار العمارة السكنية بحي حنان الجرندي بمنطقة عين النقبي بمدينة فاس إلى الواجهة مسلسل انهيارات البنايات الآيلة للسقوط التي حصدت خلال السنوات الماضية أرواح عشرات المواطنين في عدد من المدن المغربية، وسط استمرار المخاوف من تكرار مآسٍ مماثلة بسبب هشاشة بعض المباني وضعف مراقبة شروط السلامة.

وارتفعت الحصيلة الأولية للحادث إلى قتيلين و6 مصابين، فيما تتواصل عمليات البحث وسط حديث عن احتمال وجود نحو 15 شخصا ما يزالون تحت الأنقاض، في سباق مع الزمن تقوده فرق الوقاية المدنية لإنقاذ ناجين محتملين.

وتتكون البناية المنهارة من ستة طوابق، وكانت تضم عشر شقق سكنية إضافة إلى مسكن فوق السطح، قبل أن تنهار بشكل مفاجئ مخلفة حالة من الرعب والحزن وسط سكان الحي.

وتواجه فرق الإنقاذ صعوبات ميدانية كبيرة بسبب وقوع العمارة وسط تجمع سكني مكتظ ومحاط ببنايات متلاصقة، ما يفرض تدخلا حذرا لتفادي أي انهيارات إضافية قد تهدد السكان وعناصر التدخل.

وفي ظل استمرار عمليات التمشيط، تستعمل عناصر الوقاية المدنية أجهزة استشعار ومعدات متطورة لرصد أي إشارات قد تدل على وجود أشخاص عالقين تحت الركام، بالتزامن مع رفع الأنقاض بشكل تدريجي ودقيق.

وخلفت الفاجعة استنفارا واسعا لمختلف السلطات المحلية والأمنية والصحية، بينما جرى فتح تحقيق لتحديد أسباب الانهيار وكشف مدى احترام البناية لمعايير السلامة وشروط البناء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى