
أسدل الستار على منافسات الدور الأول من النسخة الـ35 لكأس أمم إفريقيا 2025، التي يحتضنها المغرب، بعد إجراء 36 مباراة ضمن ست مجموعات، أفرزت تأهل 16 منتخبًا إلى الدور الثاني.
حجزت 7 منتخبات مشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 مقاعدها
وضمنت منتخبات المغرب (البلد المنظم) ومالي بطاقة العبور عن المجموعة الأولى، فيما تأهلت مصر وجنوب إفريقيا عن المجموعة الثانية، ونيجيريا وتونس وتنزانيا عن المجموعة الثالثة، والسنغال والكونغو الديمقراطية وبنين عن المجموعة الرابعة، والجزائر وبوركينا فاسو والسودان عن المجموعة الخامسة، ثم كوت ديفوار والكاميرون وموزمبيق عن المجموعة السادسة.
وبذلك حجزت سبعة منتخبات مشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 مقاعدها في الأدوار الإقصائية للمونديال الإفريقي، وهي: المغرب، مصر، جنوب إفريقيا، تونس، الجزائر وكوت ديفوار، في حين غاب منتخبا الرأس الأخضر وغانا عن بلوغ الدور الثاني.
وشهدت هذه النسخة بروز اسمين جديدين في سجل المتأهلين إلى الأدوار الإقصائية، بتأهل منتخبي تنزانيا وموزمبيق لأول مرة في تاريخهما.
والمفارقة أن منتخب تنزانيا عبر بنقطتين فقط، جمعهما من تعادلين أمام أوغندا وتونس، مقابل خسارة أمام نيجيريا. أما موزمبيق، فقد جمع بين التأهل التاريخي وتحقيق أول فوز له في كأس أمم إفريقيا، بعدما تفوق على الغابون في الجولة الثانية.
تأهل المنتخب السوداني دون تسجيل أي هدف باسمه
ومن غرائب الدور الأول أيضا، تأهل المنتخب السوداني دون تسجيل أي هدف باسمه، إذ جاء فوزه الوحيد بهدف عكسي سجله ساول كوكو، لاعب غينيا الاستوائية، بالخطأ في مرمى فريقه.
في المقابل، كان منتخبا نيجيريا والجزائر الوحيدين اللذين حققا العلامة الكاملة، بتسع نقاط من ثلاث انتصارات، غير أن هذا المسار المثالي لن يضمن لهما الاستمرار معا لما بعد ربع النهائي، بحكم وقوعهما في مسار إقصائي واحد. إذ يواجه المنتخب الجزائري نظيره الكونغولي في دور الـ16، على أن يلاقي الفائز منهما المتأهل من مواجهة نيجيريا وموزمبيق.
وعلى الصعيد التهديفي، شهد الدور الأول تسجيل 87 هدفًا في 36 مباراة، بمعدل 2.42 هدف في المباراة الواحدة. وتصدر المنتخب النيجيري قائمة أقوى الهجومات برصيد 8 أهداف، يليه المنتخبان الجزائري والسنغالي بـ7 أهداف لكل منهما، بينما فشل منتخبا جزر القمر وبوتسوانا في هز الشباك خلال مبارياتهم الثلاث.
تم تسجيل 11 هدفًا من ركلات جزاء خلال الدور الأول
كما تم تسجيل 11 هدفًا من ركلات جزاء خلال الدور الأول، توزعت على عدة مباريات، أبرزها تعادل المغرب ومالي (1-1)، وفوز مصر على جنوب إفريقيا (1-0)، وانتصار جنوب إفريقيا على زيمبابوي (3-2)، إضافة إلى أهداف من ركلات جزاء لكل من تنزانيا، تونس، السنغال، الكونغو الديمقراطية، الجزائر وموزمبيق. في المقابل، أُهدرت ثلاث ركلات جزاء، من بينها ركلة للمغربي سفيان رحيمي أمام جزر القمر.
وفي سباق الهدافين، فرض اللاعبون العرب حضورهم في الصدارة، إذ يتقاسم رياض محرز، قائد المنتخب الجزائري، الصدارة برصيد ثلاثة أهداف مع المغربيين إبراهيم دياز وأيوب الكعبي، فيما سجل كل من المصري محمد صلاح، والتونسي إلياس عاشور، والجزائري إبراهيم مازا هدفين لكل منهم.





