
عاجل: مذكرة من صفحة..اقتراب اتفاق أمريكي إيراني
نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولين أمريكيين ومصادر مطلعة أن البيت الأبيض يرى أنه يقترب من التوصل إلى اتفاق مع إيران، يتمثل في مذكرة تفاهم مختصرة من صفحة واحدة، تهدف إلى إنهاء الحرب وتهيئة الأرضية لمفاوضات أكثر تفصيلًا بشأن البرنامج النووي الإيراني.
المرحلة تُعد الأقرب إلى التفاهم منذ بداية التصعيد
وأشار التقرير إلى أن واشنطن تنتظر ردودا من طهران حول عدد من القضايا الرئيسية خلال الـ48 ساعة المقبلة. ورغم أن الاتفاق لم يُحسم بعد، فإن هذه المرحلة تُعد الأقرب إلى التفاهم منذ بداية التصعيد.
وبحسب «أكسيوس»، فإن مسودة الاتفاق قد تتضمن التزام إيران بوقف مؤقت لتخصيب اليورانيوم، مقابل موافقة الولايات المتحدة على تخفيف العقوبات والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة بمليارات الدولارات، إلى جانب تخفيف القيود المفروضة على الملاحة في مضيق هرمز.
لم يصدر تعليق رسمي حتى الآن من وزارة الخارجية الأمريكية
في المقابل، لم تتمكن رويترز من التحقق من صحة هذه المعلومات، كما لم يصدر تعليق رسمي حتى الآن من وزارة الخارجية الأمريكية أو البيت الأبيض.
ومع دخول اليوم الـ68 من المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، أعلن الرئيس دونالد ترامب تعليق “مشروع الحرية” الخاص بمرافقة السفن في مضيق هرمز، بعد يومين فقط من إطلاقه، موضحًا أن الهدف من القرار هو تهيئة الظروف لدفع جهود التهدئة مع طهران.
من جهته، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو انتهاء العمليات الهجومية ضد إيران، مشيرًا إلى انتقال الولايات المتحدة إلى مرحلة “الدفاع”، في إشارة إلى تحول في طبيعة الانخراط العسكري.
إيران بدء تنفيذ نظام جديد لتنظيم عبور السفن في مضيق هرمز
على الجانب الآخر، أعلنت إيران بدء تنفيذ نظام جديد لتنظيم عبور السفن في مضيق هرمز، يتضمن إرسال إرشادات مسبقة للسفن عبر البريد الإلكتروني حول قواعد الملاحة، مؤكدة دخول هذه الإجراءات حيز التطبيق.
دوليًا، ناقش أعضاء مجلس الأمن الدولي مشروع قرار مدعوم من الولايات المتحدة والبحرين، يقضي بفرض عقوبات إضافية على إيران، مع إمكانية منح تفويض باستخدام القوة في حال استمرار التهديدات المرتبطة بحركة الملاحة.
وفي ظل هذا التصعيد، وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى بكين، في وقت يشهد فيه مضيق هرمز توترًا متزايدًا، نظرًا لأهميته الحيوية في إمدادات الطاقة العالمية، وسط إجراءات متبادلة بين واشنطن وطهران تؤثر على استقرار الهدنة الهشة القائمة منذ أسابيع.





