
تتواصل بالمغرب منافسات كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة 2026، وسط أجواء تنافسية قوية ومتابعة جماهيرية متزايدة، مع دخول دور المجموعات مرحلته الثانية، حيث تشتد الحسابات وتصبح كل نقطة حاسمة في سباق التأهل إلى الأدوار المقبلة، وكذا ضمان إحدى البطاقات المؤهلة إلى كأس العالم للفتيان.
وكان المنتخب المغربي قد استهل مشاركته بتعادل مثير أمام نظيره التونسي بنتيجة 1-1، في مباراة شهدت ندية كبيرة، بينما انتهت مواجهة مصر وإثيوبيا بالتعادل السلبي، لتتساوى منتخبات المجموعة الأولى في الرصيد بنقطة واحدة لكل منتخب، ما يجعل الجولة الثانية مفتوحة على جميع الاحتمالات.
المغرب في اختبار إثيوبيا
يخوض أشبال الأطلس، مساء السبت 16 ماي، مواجهة مهمة أمام منتخب إثيوبيا، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء، في لقاء يسعى من خلاله المنتخب الوطني إلى تحقيق أول انتصار له في البطولة والانفراد بصدارة المجموعة الأولى.
وفي التوقيت نفسه، يلتقي منتخب كوت ديفوار مع جمهورية الكونغو، بينما تسبقها مواجهتا تونس ضد مصر، والكاميرون أمام أوغندا، ضمن برنامج الجولة الثانية الذي يعد بالكثير من الإثارة.
نتائج الجولة الأولى تكشف قوة المنافسة
أسفرت الجولة الأولى عن نتائج قوية، أبرزها فوز أوغندا على جمهورية الكونغو بثلاثية نظيفة، وانتصار كوت ديفوار على الكاميرون بهدفين دون رد، بينما تعادل المغرب وتونس بهدف لمثله.
وفي باقي المجموعات، تعادلت مالي مع أنغولا بدون أهداف، وفازت تنزانيا على موزمبيق بثلاثية نظيفة، كما حققت جنوب إفريقيا فوزا ثمينا على السنغال بهدفين مقابل هدف، وتعادلت الجزائر مع غانا بهدفين لمثلهما.
بطاقة المونديال تزيد الضغط
تحمل هذه النسخة أهمية خاصة، ليس فقط بسبب احتضان المغرب لها، ولكن أيضا لأن البطولة تمنح عشرة منتخبات إفريقية فرصة التأهل إلى نهائيات كأس العالم لأقل من 17 سنة المقررة في قطر 2026، وهو ما يجعل كل مواجهة أشبه بنهائي مبكر.
ويأمل الجمهور المغربي أن يواصل المنتخب الوطني مشواره بثبات، خاصة أن اللعب على الأرض وبين الجماهير يمنح العناصر الوطنية أفضلية معنوية كبيرة في طريق الدفاع عن الحظوظ القارية.
ترقب جماهيري واسع
تحظى البطولة بمتابعة كبيرة من الجماهير المغربية والإفريقية، خاصة مع بروز أسماء شابة مرشحة لصناعة مستقبل الكرة الإفريقية خلال السنوات المقبلة، في نسخة تؤكد مرة أخرى مكانة المغرب كوجهة رياضية قارية قادرة على احتضان أكبر التظاهرات الكروية.




