
شهدت بداية منتخبات أمريكا الجنوبية في كأس العالم لكرة القدم انطلاقة متعثرة لم ترتقِ إلى التوقعات، بعدما فشلت في تحقيق أي انتصار خلال مبارياتها الثلاث الأولى، ما أثار تساؤلات حول جاهزيتها في البطولة.
سقوط منتخب الإكوادور أمام كوت ديفوار بهدف دون رد في فيلادلفيا
فقد سقط منتخب الإكوادور أمام كوت ديفوار بهدف دون رد في فيلادلفيا، فيما اكتفى المنتخب البرازيلي بالتعادل 1-1 أمام المغرب، وتعرضت باراغواي لهزيمة ثقيلة أمام الولايات المتحدة بنتيجة 4-1، في نتائج عكست بداية غير مستقرة لمنتخبات القارة.
وعقب هذه النتائج، جاءت ردود فعل المدربين متقاربة في مضمونها، حيث عبر مدرب الإكوادور سيباستيان بيكاسيسي عن أسفه واصفاً الوضع بـ”المؤلم”، بينما اعتبر غوستافو ألفارو مدرب باراغواي أن الخسارة كانت “درساً قاسياً” لفريقه.
أما مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي فأكد أن البدايات لا تحسم مصير البطولة، مشدداً على أن “كأس العالم لا تُكسب من المباراة الأولى”.
حققت الولايات المتحدة فوزا واضحا
وفي المقابل، أظهرت منتخبات أمريكا الشمالية بداية قوية على أرضها، حيث حققت الولايات المتحدة فوزا واضحا، وافتتحت المكسيك مشوارها بانتصار على جنوب أفريقيا، بينما سجلت كندا إنجازا تاريخيا بحصد أول نقطة لها في تاريخ مشاركاتها بعد تعادلها مع البوسنة والهرسك.
ورغم البداية المتواضعة لبعض المنتخبات، لا تزال المنتخبات الجنوبية تحتفظ بثقة في قدرتها على العودة، خاصة مع تأكيد لاعبيها على أن مشوار البطولة ما زال في بدايته وأن الحكم المبكر على الأداء قد يكون غير دقيق، في بطولة عُرفت تاريخياً بتقلب نتائجها وإمكانية تغير مسارها من مباراة لأخرى.





