الرئسيةمنوعات

بعد بدء اختيار هيئة المحلفين..جوني ديب وأمبير هيرد في مواجهة جديدة..وأمام الكاميرا

شرع أمس الاثنين في اختيار المحلفين في دعوى قضائية طال انتظارها، رفعها الممثل الأمريكي جوني جيب ضد زوجته السابقة الممثلة أمبر هيرد ويتهمها فيها بتصويره كذبا على أنه معنف أسري.

وقاضى ديب هيرد بسبب مقال كتبته في صحيفة “واشنطن بوست” عام 2018 أشارت فيه إلى نفسها بأنها “رمز عام يمثل الإساءة الأسرية”.

ولم تذكر الممثلة اسم جوني ديب، الذي التقت به عام 2009، في موقع تصوير فيلم «ذي رام دايري»، وتزوجت منه عام 2015، لكن في عام 2016، حاولت هيرد الحصول على أمر حماية قضائية لإبعاده عنها. وقد أسقطت التهم، التي وجهتها ضد ديب في إطار اتفاق الطلاق، الذي وقعاه عام 2017.

ونقلت الدعوى لمحة من هوليوود إلى المحكمة التي اشتهرت بالتعامل مع الجرائم الشهيرة عموما، لا تلك فقط التي تتضمن نجوما سينمائيين.

وانضمت أكثر من 12 امرأة لوحت بعضهن بلافتات تقول “العدالة لجوني” إلى معجبين لوحوا بأعلام قراصنة في إشارة إلى دور ديب الشهير في أفلام “قراصنة الكاريبي”، وانتظرن أمام المحكمة ساعة قبل بدء الجلسة.

وأغلقت المحكمة الكائنة في مدينة فيرفاكس أمام الجمهور الاثنين، وقُيّد الوصول إلى الجلسة، فبما اصطف أشخاص قبل السابعة صباحا يطلبون الدخول.

وفرضت القاضية التي تشرف على المحاكمة، بيني أزكارات، سلسلة من القواعد في محاولة لضبط الجلسة في المحكمة، والأهم أنه من غير المسموح لديب أو لهيرد بالوقوف أمام المصورين أو توقيع التذكارات في المحكمة أو في نطاقها.

وكان أقر ديب أمام المحكمة بأنه تناول كميات مفرطة من المخدرات والكحول، لكنه دأب على التأكيد بأنه لم يرفع يده يوماً على امرأة، مدعوماً في هذا الصدد بشهادات مكتوبة من شريكتي حياته السابقتين، فانيسا بارادي، ووينونا رايدر.

وأصدر القضاء البريطاني في النهاية، حكماً لمصلحة الصحيفة، معتبراً أن «الغالبية العظمى من الاعتداءات المزعومة قد أثبتت».

بعد هذه الانتكاسة، اضطر الممثل الأميركي إلى التخلي عن دوره في الجزء التالي من سلسلة «فانتاستيك بيستس» المقتبسة من أعمال مؤلفة «هاري بوتر» جاي كاي رولينغ.

وأكدت أمبير هيرد السبت الماضي، على «تويتر»، أنها لطالما «احتفظت بمشاعر حب تجاه جوني ديب»، وتابعت: «يؤلمني كثيراً أن أُضطر إلى استعادة تفاصيل حياتنا السابقة أمام العالم»، مشيرة إلى أنها ستبقى بعيدة عن وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى