الرئسيةسياسة

PPS..يطالب بتفسير أسباب استمرار أسعار المحروقات في الارتفاع رغم انخفاضها بالسوق الدولية

حزب التقدم يعرب عن دعمه لإصلاح المنظومة الصحية الوطنية بارتباطٍ مع ورش تعميم الحماية الاجتماعية وذلك بأفق تأهيل المستشفى العمومي وتوفير خدماتٍ صحية جيدة وعادلة مجاليًّا واجتماعيا

اعتبر حزبُ التقدم والاشتراكية أن الحكومة مُطالَبةٌ بتفسير الميكانيزمات والمقاربات والمساطر المُعتمدة في كيفية انعكاس تغيرات أسعار المواد البترولية في السوق الدولية على أسعار المحروقات عند الاستهلاك، متسائلا على غرار كافة الرأي العام الوطني، حول خلفيات وأسباب الارتفاع السريع واللحظي لأسعار الكازوال والبنزين عند الاستهلاك فور ارتفاع سعر البترول في السوق الدولية، وبالمقابل التأخر الحاصل في انعكاس انخفاض الأسعار دوليا على الأسعار عند الاستهلاك وطنيا.

جاء ذلك، في بلاغ صحفي عن اجتماع للمكتب السياسي أمس الخميس، حيث أكد، المكتبُ السياسي لحزب الكتاب، على كافة مواقفه واقتراحاته التي ما فتئ يُــعبر عنها منذ أسابيع بهذا الشأن، معربا عن خيبة أمله الكبيرة بخصوص إصرار الحكومة على موقفها الجامد تُجاه الارتفاع الصاروخي لأسعار المحروقات وما يُسببه هذا الأخير، بشكل مباشر أو غير مباشر، من معاناةٍ وتدهورٍ مطرد للقدرة الشرائية بالنسبة لعموم المواطنات والمواطنين.

البلاغ ذاته، أعرب عن دعمه لإصلاح المنظومة الصحية الوطنية بارتباطٍ مع ورش تعميم الحماية الاجتماعية، وذلك بأفق تأهيل المستشفى العمومي، وتوفير خدماتٍ صحية جيدة وعادلة مجاليًّا واجتماعيا، والعناية بالموارد البشرية، وتقوية العرض الصحي، واعتماد حكامة جيدة.

في السياق ذاته، أشار البلاغ، أنه بخصوص مشروع القانون الإطار بمثابة ميثاق الاستثمار، أنه يسجل إيجابا كذلك. في انتظار تدقيق مقترحات الحزب بخصوص الموضوع بمناسبة عرض المشروع على البرلمان، معربا عن تطلعه أن يُسهم هذا النص التشريعي في الرفع من القدرات الاستثمارية الخصوصية، الوطنية والأجنبية، وفي دعم المقاولة المغربية، وخلق فرص الشغل، وذلك إسناداً للدور الأساسي الذي يتعين أن يضطلع به الاستثمار العمومي.

البلاغ أكد على الضرورة الحيوية التي يكتسيها إعمالُ دولة القانون في المجال الاقتصادي، بما في ذلك تفعيل قيم الشفافية والمنافسة الشريفة، بالإضافة إلى تحسين مناخ الأعمال، وتبسيط مساطر الاستثمار ورقمنتها، وتجويد الحكامة، وانخراط القطاع البنكي في الاستثمار المنتج.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى