اقتصاد

لوبيات والوزيرة بنعلي متهمان بعرقلة الاستثمارات الجديدة في قطاع المحروقات

علم “دابا بريس.كوم” أن لوبيات مرتبطة بشركات توزيع المحروقات، والتي تستفيد من الوضع القاىم، وتتواطأ على المواطن، بالزيادات المتتالية في ثمن المحروقات، ترفض ولوج شركات جديدة للسوق، خوفا من كسر احتكارها، بخفض أثمان المحروقات.

وكشف مصدر مطلع أن هناك شركات جديدة في قطاع المحروقات كانت تستعد للاستثمار في المجال بالمغرب، لكن، يضيف المصدر متأسفا، ان هذه الشركات تعترضها عوائق، حيث لم تتمكن من الحصول بعد على الترخيص للعمل في القطاع.

ولم يفت المصدر التذكير بأن فاعلين في القطاع كثفوا الاتصالات من أجل خلق جبهة لفضح هذه الممارسات، التي تقف وراء احتكار القطاع، وإعدام المنافسة، مضيفا أن التعبئة نفسها جارية، أيضا، من أجل مواجهة وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، في شخص الوزيرة ليلى بنعلي، المشرفة على القطاع، والمتهمة بعرقلة الاستثمار في مجال توزيع المحروقات، رغم أن هذه الشركات بدلت جهودا كبيرة ومتقدمة في العمل بعد الاستثمارات الضخمة التي أنجزتها طلية السنوات الماضية من أجل انبثاق استثماراتها على الآرض الواقع.

واستغرب المصدر كيف للوزارة المشرفة أن ترفض طلبات الترخيص لشركات غامرت واستثمرت في عز الأزمة الاقتصادية في فترة الجائحة وانتشار وباء كورونا، حيث أفلست شركات وسرحت أخرى العمال، وفي المقابل رخصت لشركة وحيدة، وفي زمن قياسي، أخيرا، متسائلا لماذا تكيل الوزيرة بنعلي بمكيالين في هذا الملف.

يذكر أن المغرب كان قرر مع الحكومة السابقة، قبل تولي عزيز أخنوش، رئاسة الحكومة، فتح مجال المحروقات أمام الاستثمار في القطاع، تأكيدا للتنافسية في القطاع والدفع بالمزيد من التنافسية، كما عملت الوزارة الوصية، حينها، على تبسيط مساطر الاستثمار، بما يمكنها من تطويره وفتح المجال أمام المنافسة خدمة المواطن والقطاع تصديا للاحتكار واستنزاف جيوب المواطنين، خاصة المهنيين في قطاع النقل والطبقة المتوسطة، التي تعاني من جراء ارتفاع الاسعار في ظل جمود الاجور.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى