الرئسيةسياسة

الملك محمد السادس: علينا أن نبقى متفائلين ونركز على نقط قوتنا لاسيما في مجال جلب الاستثمارات

أكد الملك محمد السادس أن العوامل الخارجية، إضافة إلى نتائج الموسم الفلاحي المتواضعة، نتج عنها ارتفاع أسعار بعض المواد الأساسية، وهو مشكل تعاني منه كل الدول.

وأضاف الملك في خطاب العرش اليوم السبت، إن مرحلة الانتعاش الاقتصادي والتعافي من جائحة كورونا لم تدم طويلا، على الرغم من تضافر جهود الدولة والقطاعين العام والخاص، لدعم الاقتصاد الوطني من أجل الصمود، في وجه الأزمات والتقلبات، وتحقيقه نتائج إيجابية، في مختلف القطاعات الإنتاجية، والسبب الظروف العالمية الحالية. التي تسببت، إضافة إلى نتائج موسم فلاحي متواضع، في ارتفاع أسعار بعض المواد الأساسية، وهو مشكل قال الملك إن كل الدول تعاني منه.

وأَضاف الملك في خطابه، الذي ألقاه بمناسبة الذكرى 23 لعيد العرش ” وإدراكا منا لتأثير هذه الأوضاع، على ظروف عيش فئات كثيرة من المواطنين، قمنا بإطلاق برنامج وطني للتخفيف من آثار الجفاف على الفلاحين، وعلى ساكنة العالم القروي”، فضلا يتابع الملك أننا ” وجهنا الحكومة لتخصيص اعتمادات مهمة، لدعم ثمن بعض المواد الأساسية، وضمان توفيرها بالأسواق. وهذا ليس بكثير في حق المغاربة”.

في السياق ذاته، أكد الملك أنه وبالرغم من التقلبات التي يعرفها الوضع الدولي، “علينا أن نبقى متفائلين، ونركز على نقط قوتنا، ولا بد أن نعمل على الاستفادة من الفرص والآفاق، التي تفتحها هذه التحولات، لاسيما في مجال جلب الاستثمارات، وتحفيز الصادرات، والنهوض بالمنتوج الوطني”.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى