الرئسيةثقافة وفنون

الفيلم التونسي “بنات ألفة” في القائمة النهائية للأفلام المرشحة لنيل الأوسكار لعام 2024

كشفت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، يوم الثلاثاء 23 يناير، في حفل عبر الإنترنت قدمه الممثلان زازي بيتز وجاك كويد، عن المرشحين لجوائز الأوسكار في دورتها الـ96.

وقدمت الأكاديمية قائمتها النهائية للأفلام المرشحة لنيل جوائز الأوسكار لهذا العام، والتي تضمنت الفيلم التونسي “بنات ألفة”، للمخرجة كوثر بن هنية.

ويتنافس فيلم “بنات ألفة” مع أربعة أفلام أخرى ضمن فئة أفضل فيلم وثائقي طويل. وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها ترشيح فيلم للمخرجة كوثر بن هنية لجوائز الأوسكار، حيث كان الترشيح الأول بفيلم “الرجل الذي باع ظهره” في النسخة الـ93 عام 2021، والذي يروي معاناة مهاجر سوري منذ خروجه من بلده إلى لبنان أملا في السفر من هناك إلى أوروبا، حيث تعيش حبيبته، ما دفعه إلى قبول صفقة حولت ظهره إلى لوحة فنية يرسمها أحد أشهر الفنانين المعاصرين، وبالتالي “باع ظهره”، ليدرك أن الأمر يتعدى ذلك إلى فقدانه حريته وشخصيته ومعتقداته.

 

فيلم «بنات ألفة» عمل وثائقي روائي، يسلط الضوء على الفترة الممتدة من 2010 إلى 2020 بما تحمله من صراعات وتقلبات حيث تنطلق الأحداث من قصة حقيقية لسيدة أربعينية «ألفة الحمراوي» وهي أم لـ4 فتيات، انضمت ابنتاها المراهقتان إلى صفوف تنظيم داعش في ليبيا، وقامت المخرجة كوثر بن هنية، بتوثيق الواقع في العام نفسه عبر فيلم وثائقي تم تصويره مع الأم وابنتيها الصغيرتين في منزلهن، تشارك في إنتاجه قناة ART.

هذا وبدأ فيلم سلسلة نجاحاته العالمية بمشاركته في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي الدولي وتوالت بعدها جوائزه العالمية، حيث كان آخرها الفوز بجائزة الشرق لأفضل فيلم وثائقي في مهرجان البحر الأحمر.

وتصدر فيلم “أوبنهايمر”، وهو عمل سينمائي يروي فيه المخرج كريستوفر نولان سيرة مخترع القنبلة الذرية، قائمة الترشيحات لجوائز الأوسكار اليوم الثلاثاء، إذ حصل على 13 ترشيحا، بما يشمل فئة أفضل فيلم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى