
كشف الدولي المغربي السابق نور الدين أمرابط أن جماهير نادي الوداد الرياضي كان لها الدور الحاسم في اختياره حمل القميص الأحمر، مبرزًا أن حماس المدرجات وشغف الأنصار شكلا عامل جذب قويًا لا يقاوم، ودفعاه إلى قبول خوض هذه التجربة الكروية الجديدة.
وأوضح أمرابط، في تصريح إعلامي، أن جمهور الوداد يتمتع بطاقة إيجابية استثنائية ودعم لا محدود، يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة خلال المباريات، مضيفًا أن هذا “الجنون الجميل”، على حد وصفه، يصنع الفارق داخل رقعة الملعب، قبل أن يصنعه على مستوى النتائج.
وشدد اللاعب المغربي على أن قراره لم يكن مبنيًا فقط على العرض الرياضي، بل على القناعة بأن الوداد يعيش على إيقاع جماهيري خاص، يجعل من كل مباراة موعدًا استثنائيًا داخل مركب محمد الخامس، حيث يتحول الجمهور إلى لاعب إضافي قادر على تغيير موازين اللقاء.
واستحضر أمرابط تجربته الاحترافية مع عدد من الأندية الكبيرة، من بينها غلطة سراي التركي وأيك أثينا، إضافة إلى محطات بإسبانيا وهولندا وإنجلترا ، معتبرًا أن الوداد يضاهي كبريات الأندية من حيث الحضور الجماهيري والتأثير النفسي في اللاعبين.
وأكد المتحدث أن الجمهور الودادي يخلق أجواءً تنافسية عالية، ويجعل اللاعب يشعر منذ أول مباراة بثقل المسؤولية وقيمة القميص الذي يحمله، مشيرًا إلى أن الانضمام إلى فريق بهذه القاعدة الجماهيرية العريضة ليس مجرد انتقال رياضي، بل هو التزام معنوي تجاه جماهير “لا ترضى إلا بالنصر”.
وختم أمرابط حديثه بالتأكيد على أن تجربة الوداد ليست مجرد محطة كروية عابرة، بل فرصة للاندماج في مشروع رياضي له امتداد قاري وشعبية جارفة، معربًا عن أمله في أن يسهم، رفقة زملائه، في إسعاد الجماهير وتحقيق الألقاب.




