
يخوض المنتخب المغربي اختبارا قويا عندما يواجه نظيره الهولندي في مباراة مرتقبة، يسعى خلالها “أسود الأطلس” إلى تجاوز عقبة “الطواحين” وحجز مقعدهم في دور الـ16 من كأس العالم 2026.
وكان المنتخب المغربي قد بلغ دور الـ32 بعدما أنهى منافسات المجموعة الثالثة في المركز الثاني برصيد 7 نقاط، فيما تأهل المنتخب الهولندي متصدرا المجموعة السادسة بالمجموع ذاته من النقاط.
وقبل المواجهة، منحت توقعات أُنجزت بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي أفضلية طفيفة للمنتخب المغربي، في لقاء يُتوقع أن يكون من أبرز مواجهات الدور الإقصائي من حيث الندية والإثارة.
وأظهرت نتائج التحليل أن حظوظ المغرب في الفوز تبلغ 52 في المائة، مقابل 48 في المائة لهولندا، استنادا إلى مجموعة من المؤشرات الفنية والإحصائية والبدنية والنفسية التي ترجح كفة “أسود الأطلس” بفارق محدود.
واستهل المنتخب المغربي مشواره في البطولة بتعادل إيجابي أمام البرازيل (1-1)، قبل أن يتفوق على إسكتلندا بهدف دون رد، ثم يحقق فوزا مقنعا على هايتي بنتيجة (4-2)، ليضمن العبور إلى الأدوار الإقصائية.
أما المنتخب الهولندي، فقد بصم على دور مجموعات قوي، إذ بدأ مشواره بتعادل مثير أمام اليابان (2-2)، ثم حقق انتصارا كاسحا على السويد (5-1)، قبل أن يختتم منافساته بفوز مستحق على تونس (3-1).





