
في أول تعليق بعد الاجتماع رفيع المستوى المغربي–الإسباني بمدريد، أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش أن العلاقات بين الرباط ومدريد تعيش “مرحلة ممتازة” تقوم على وضوح سياسي ورؤية مشتركة، خاصة بعد التقارب الكامل في ملف الصحراء.
أخنوش شدد، في حوار مع صحيفة لاراثون، على أن قرار مجلس الأمن الأخير يشكل “منعطفا حاسما” نحو حل واقعي للنزاع، ويضع جميع الأطراف أمام مسؤوليات تاريخية. كما أوضح أن التعاون بين البلدين أصبح مؤسساتيا، ولن يتأثر بتغير الحكومات في إسبانيا.
وأشار إلى دينامية غير مسبوقة في المبادلات الاقتصادية، مع وجود 800 شركة إسبانية بالمغرب وتعامل آلاف المقاولات المغربية مع السوق الإسبانية، إضافة إلى تعاون متقدم في قضايا الهجرة.
داخليا، اعتبر أخنوش حصيلة حكومته إيجابية رغم الأزمات العالمية والجفاف، مبرزا تعميم التغطية الصحية، الدعم الاجتماعي المباشر، والزيادات في الأجور، إلى جانب إصلاحات الصحة والتعليم والاستثمار.
وبخصوص مونديال 2030، أكد أنه يمثل أكبر مشروع مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، وفرصة لتسريع الاستثمارات والبنيات التحتية.




