
اندلع، مساء الخميس 26 فبراير، حريق داخل أحد الفنادق المصنفة بالمدينة العتيقة لـالصويرة، ما استدعى تعبئة فورية لمختلف السلطات والمصالح المختصة، في ظل حساسية الموقع داخل النسيج التاريخي المتراص للمنطقة.
الإنذار بالحادث عجل بانتقال فرق الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث شرعت في محاصرة ألسنة اللهب ومنع امتدادها إلى البنايات المجاورة، مستعينة بآليات وتجهيزات الإطفاء المتوفرة للسيطرة على الوضع وتقليص الخسائر المحتملة. ويُعد الطابع العمراني المتداخل لأزقة المدينة العتيقة عاملاً يزيد من تعقيد مثل هذه التدخلات.
بالموازاة مع ذلك، حضرت عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة وأعوان السلطة المحلية، وتم تطويق محيط الفندق وفرض طوق أمني احترازي، مع إخلاء بعض الفضاءات القريبة كإجراء وقائي لحماية النزلاء والعاملين والسكان المجاورين.
وتابع مسؤولون ميدانيون سير العمليات، من بينهم رئيس المنطقة الأمنية ورئيسا الملحقتين الإداريتين الأولى والثانية، حيث ظلوا بعين المكان إلى حين التحكم الكامل في الحريق والتأكد من استقرار الأوضاع.
وفي سياق موازٍ، باشرت الجهات المختصة تحقيقا لتحديد أسباب وملابسات اندلاع النيران، دون صدور معطيات رسمية نهائية بشأن خلفيات الحادث إلى حدود الساعة.
وأثارت الواقعة مخاوف لدى الساكنة والزوار، بالنظر إلى الرمزية التاريخية والسياحية للمدينة العتيقة، وسط دعوات لتعزيز شروط السلامة والوقاية داخل المنشآت السياحية القائمة بالمجال التاريخي.





